الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / مشروع “التعليم الفعال” بإدلب ..بادرة إيجابية تتحدى الظروف
مدارس إدلب / صدى الشام

مشروع “التعليم الفعال” بإدلب ..بادرة إيجابية تتحدى الظروف

صدى الشام _ ميرنا الحسن/

اعتبر مدير التربية والتعليم في محافظة إدلب “جمال الشحود” أن لمشروع التعليم الفعال، الذي انطلق منتصف تشرين الثاني الماضي، فوائد كبيرة سواء في “الترويح عن الأطفال في ظل أجواء المعارك، وإشعارهم بأنهم عنصر فعال في خدمة وطنهم وأنهم يستطيعون الاعتماد على أنفسهم والاستفادة من جهودهم”، مضيفًا في تصريح لصدى الشام أن “المشروع يقدم عدد من الوظائف، كما يسهم بنظافة الطرقات والمدارس وإصلاحها”.

وكان قد تم اختيار 23 شخصًا للعمل في الوظائف التي أعلنت عنها المديرية ضمن هذا المشروع وجميعهم من خارج الكادر التدريسي، ويقوم العمل في المشروع على توزيع المدربين على المجمعات التربوية لتنفيذ مجموعة من الأنشطة في وقت واحد خارج ساعات الدوام وأثناء العطل الرسمية.

ويقسم المشروع إلى شقين من الأنشطة: حوارية يتم فيها مناقشة مواضيع من قبل الطلاب، وتطوعية التي يقومون بها بإشراف المدربين ومنها تجميل المدرسة وحديقتها والمستوصفات والطرق عامة، أو جمع ألبسة وأدوية غير مستعملة وتقديمها لعوائل فقيرة، بالإضافة لنشاطات تخص الفتيات من تحضير وجبات طعام أو حلوى وتوزيعها للنازحين والمحتاجين في مناطقهم.

و قال مدير المشروع “عبد المجيد عبدو” إن الهدف من المشروع إظهار عمل الطالب التطوعي للجميع من خلال ما يقوم به للمجتمع المحيط بهم، وتحفيز الطلاب على هكذا أعمال كي يشعروا بوجودهم ويكشفوا عما في داخلهم من قدرات، أما المستهدفون فهم الطلاب بكافة المراحل وبمختلف الأعمار.

وأضاف “عبدو” أن العمل جارٍ بهذا المشروع في المجمعات الثمانية التابعة لمديرية التربية والتعليم على امتداد محافظة إدلب من خلال المدربين المختارين للنشاطات الطلابية.

من جانبه رأى “حسن الحسن” مدير مدرسة في بلدة كفر عويد بريف إدلب الجنوبي أن المشروع نجح بنسبة 80% رغم إمكانياته الضعيفة ومع أنه “خطوة أولى ومبادرة جديدة طرحتها التربية لم نتوقع عيشها في ظل القصف الجوي”، متمنيًا من التربية الاستمرار بتلك المشاريع كونها لاقت تفاعلًا طلابيًا مميزًا.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *