صدى الشام _مثنى الأحمد/
يقترب عام 2016 من نهايته حاملاً بين طياته نجاحات وانتصارات كبيرة حققها نجوم الرياضة حول العالم، أثبتوا من خلالها حضورهم واعتلوا على إثرها القمة. لكن في نفس الوقت خيب عدد لا بأس به من الرياضيين الآمال بعد أن كان متوقعاً منهم تقديم مستوى مميزاً وتحقيق المزيد من الأمجاد التي وقفت أسباب مختلفة سدًا منيعًا في وجهها.
فقد فوجئ الجمهور الرياضي حول العالم وخصوصًا متابعو وعشاق التنس عند إعلان سقوط النجمة الروسية “ماريا شارابوفا” في اختبار المنشطات بسبب اكتشاف وجود مادة “ميلدونيوم” المحظورة في دمها، مما أدى لإيقافها عن مزاولة كرة المضرب لمدة سنتين قبل أن يتم تخفيض العقوبة إلى 15 شهرًا، لتفشل في إحراز أي لقب خلال هذا العام.
وفي عالم الكرة الصفراء أيضًا أخفق نجم التنس العالمي “رافاييل نادال” في البصم على موسم رائع كعادته مكتفيًا بذهبية الزوجي في أولمبياد ريو 2016 لمنتخب بلاده إسبانيا، لكنه على الصعيد الشخصي خاض أحد أسوأ مواسمه.
وسار على درب الإخفاق أيضًا بطل العالم السابق في سباقات الفورمولا وان الألماني “سيباستيان فيتيل” الذي أنهى موسمه في الحالي في المركز الرابع ضمن بطولة العالم برصيد 212 نقطة فقط، ولم ينجح بالفوز بأي من السباقات الـ 21 التي شارك بها.
أما بطل العالم بالدراجات الهوائية وبطل طواف فرنسا الموسم الفائت “ألبرتو كونتادور” فقد لعبت الإصابة دورًا كبيرًا في حرمان من المشاركة بدورة الألعاب الأولمبية، واكتفى بتحقيق لقب “تور دو باسك” فقط هذا العام.
لكن العام القادم قد يحمل بشائر جديدة لهؤلاء وربما العكس، فالأمر في النهاية مرتبط بالأداء الذي وحده يقرر متى يسطع نجمٌ ومتى يخبو.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث