صدى الشام ـ مثنى الأحمد/
يستعد نادي ريال مدريد بطل النسخة الأخيرة من دوري أبطال أوروبا لافتتاح مشواره في كأس العالم للاندية اليوم عندما يلاقي كلوب أمريكا المكسيكي بطل بطل الكونكاكاف، في نصف نهائي البطولة.
وفي الوقت الذي ينظر فيه الكثيرون إلى أن هذه البطولة هامشية وغير مهمة، يتطلع “زين الدين زيدان” ورجاله إليها كأحسن طريقة يُختتم فيها العام إضافة لمكاسب أخرى يجنيها الملكي بعيدًا عن الليغا ستكون ذات أهمية معنوية ونفسية كبيرة في منتصف موسم أوروبي يبدو أنه صعب.
سيحاول “زيدان” تحقيق اللقب الثالث خلال العام الأول له في عالم التدريب الإحترافي، حيث ستكون خير بداية للمدرب الفرنسي في مشواره وستمنحه بدون أدنى شك دافع كبير وثقة كبيرة لخوض أصعب التحديات في السنوات المقبلة، لكن خسارة لقب بطولة تضم فرقا أقل مستوى من فرق الدوري الإسباني، ربما تفقده شيئًا من بريقه الذي سطع هذا العام.
ويسعى الريال إلى مواصلة سلسلة المباريات دون هزيمة، وسيقاتل بدون أدنى شك لمعادلة رقم غريمه برشلونة في الموسم الماضي بواقع 39 مباراة متتالية دون خسارة، حيث يملك حتى الآن 35 مباراة نظيفة على التوالي كرقم قياسي للنادي.
كما سيكون الإقتراب من الغريم برشلونة الذي حقق 3 ألقاب في مونديال الأندية هدفًا آخر سيحاول الملكي الذي يملك لقبًا واحدًا الوصول إليه، وفي ذات الوقت منح أندية إسبانيا اللقب الخامس لفض الشراكة مع أندية البرازيل كأكثر من حصد اللقب.
وسيكون إيضًا “كريستيانو رونالدو” أمام فرصة ذهبية للفوز بلقب آخر خلال العام بعد الألقاب الجماعية والفردية التي حققها وكان آخرها تتويجه بالكرة الذهبية قبل يومين.
وسيعمل “زيدان” على استغلال البعد عن الضغط النفسي الذي يتعرض له اللاعبون خلال المشاركات الأوروبية لتحسين جودة أداء الفريق وتجريب خطط جديدة وتهيئة شباب جدد ليكونوا جاهزين عند الحاجة لهم في قادم الأيام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث