الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / أطفال غزة المحاصرة يتضامنون مع أقرانهم في حلب
يدرك أطفال غزة مصاب أطفال حلب (عبدالحكيم أبو رياش)

أطفال غزة المحاصرة يتضامنون مع أقرانهم في حلب

العربي الجديد/

يمسك الطفل الفلسطيني محمد مقاط، عكازيه للمشاركة في الوقفة التضامنية في مدينة غزة نصرةً لأطفال حلب الذين دفعتهم الأحداث المأساوية التي يعيشونها إلى توجيه نداءات استغاثة للمجتمع الدولي لإنقاذهم، وهو ما حاول أطفال غزة مشاركتهم فيه.
وشارك مقاط، مع العشرات من أطفال غزة، في الوقفة التي حملت عنوان “من أطفال فلسطين إلى أطفال حلب”، والتي دعت لها جمعيات أهلية اليوم الأربعاء، رافعين شعارات “أغيثوا أطفال حلب” و”أطفال غزة يبكون دمًا على حلب”.

ويوضح الطفل الفلسطيني لـ”العربي الجديد”، أنه شارك في الفعالية لنصرة أقرانه من الأطفال الذين يتعرضون للقتل والقصف في سورية، داعيًا الأنظمة العربية والدولية إلى ضرورة التحرك لإنقاذ الأطفال وغيرهم من سكان حلب، إذ إن “الحرب السورية تقتل الأطفال”.

أما الطفل محمد الوادية، فتخلى عن دفء بيته، ليخرج في المنخفض الجوي الذي تعيشه غزة، نصرةً لأطفال حلب، ويقول لـ”العربي الجديد”: “ندعوا الله كل يوم ليفك كرب الأطفال السوريين، ويبعد عنهم القتل والقصف، ونتمنى من كل الشعوب التدخل لإنهاء أزمتهم”.

ويقول الطفل إسماعيل الخضري الذي وقف في الفعالية حاملاً لافتة بعنوان “أين الإنسانية مما يحصل في حلب”، لـ”العربي الجديد”، إنّ وقفة أطفال غزة لدعم أطفال سورية تمثل التضامن الفلسطيني مع الأبرياء في سورية، متمنيًا من الشعوب العربية التدخل لإنهاء معاناة الأطفال هناك.

بدوره، بين اللاجئ السوري إلى غزة، وريف حميدو، لـ”العربي الجديد”، أنّ وقفة أطفال غزة التضامنية تعبر عن إخلاص الفلسطينيين لسورية، كون الصغار يشعرون بغيرهم ممن يعانون ويلات الحرب والقصف في حلب.

ويدعو حميدو كل الفلسطينيين “للخروج والتعبير عن تنديدهم بالمجازر التي ترتكب بحق السوريين في حلب”، موضحًا أن “حلب وسكانها هم الأبطال الحقيقيون، وغيرهم لا يستطيعون فعل شيء للتعبير عن الوجع اليومي سوى بالكلمة وبعض المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي”.

في السياق ذاته، يشير المتحدث باسم الجمعيات الأهلية المنظمة للوقفة، عبد الناصر بكر، إلى أن الفعالية جاءت “للتضامن مع الشعب السوري نتيجة ما يحدث في مدينة حلب من تدمير وقتل للأطفال، في ظل صمت العالم وعدم تحركه لإنقاذهم”.

ويضيف بكر لـ”العربي الجديد”، أنه “على الصليب الأحمر إيصال صوت أطفال غزة وهم يستغيثون المجتمع الدولي للتحرك إزاء معاناة الأطفال السوريين وما يرتكب بحقهم من مجازر”.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *