العربي الجديد/
كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الإثنين، أنّ موسكو وواشنطن تبحثان إخراج جميع المقاتلين من حلب، شمالي سورية، مهاجماً طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن يدعو لهدنة في المدينة.
وقال لافروف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفلبيني بيرفكتو ياساي، في موسكو، إنّ “خبراء روساً وأميركيين بدأوا العمل في جنيف من أجل إخراج جميع المسلحين من حلب، ونأمل في حل القضية قريباً، ونجاح تعاوننا مع واشنطن في هذا السياق”.
واستبق لافروف جلسة لمجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، يصوّت فيها على مشروع قرارٍ يدعو إلى هدنة لا تقل عن سبعة أيام في حلب السورية، وإلى وصول المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين في أحيائها الشرقية، بالقول إنّ “طرح مشروع القرار للتصويت في مجلس الأمن غير بنّاء واستفزازي، ويزعزع الجهود الروسية الأميركية، وسيأتي بنتائج عكسية”.
وتوعّد لافروف مقاتلي المعارضة السورية الذين سيرفضون مغادرة حلب، بأنّه “سيتم التعامل معهم على أنّهم إرهابيون”، مضيفاً “سندعم الجيش السوري في مواجهة أي مسلح يبقى في المدنية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث