الرئيسية / سياسي / سياسة / كابول تكشف عن مصرع أكثر من 1000 مقاتل أفغاني في سوريا
أحد الأسرى الأفغان أسير لدى فصائل المعارضة السورية / أنترنت

كابول تكشف عن مصرع أكثر من 1000 مقاتل أفغاني في سوريا

صدى الشام _ وكالات/

أعلنت كابول مقتل أكثر من ألف شخص من الميليشيات الأفغانية الداعمة لنظام الأسد، والمنضوية في صفوف الحرس الثوري الإيراني، خلال الاشتباكات الدائرة في سوريا مؤخرًا .
وذكر تقرير للتلفزيون الحكومي الأفغاني أمس أن إيران ترسل اللاجئين الأفغان الذين تستضيفهم على أرضها إلى سوريا مقابل مبالغ مدفوعة لهم، ووعود بمنحهم تصاريح الإقامة .

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية «تسنيم» ذكرت في أيار الماضي أن البرلمان الإيراني صادقَ على قانون يمنح الجنسية الإيرانية لزوجة وأبناء ووالدي المقاتلين غير الإيرانيين الذين قُضوا خلال الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988).

كما يمنح القانون الجنسية الإيرانية لأقرباء القتلى ممن كُلفوا بمهام عسكرية أو خاصة من قبل إيران في أية دولة أخرى، وذلك خلال مدة أقصاها عام واحد عقب تقديم طلب الجنسية.

وترسل إيران عددًا كبيرًا من ميليشيات أفغانية وباكستانية منضوية في صفوف الحرس الثوري إلى جبهات القتال في سوريا لمساندة النظام.

ومن أبرز الميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد، كتيبة «الفاطميون» الأفغانية، وكتيبة «الزينبيون» الباكستانية.

وإضافة إلى عناصر الميليشيات هذه، فإنّ فرقًا من الحرس الثوري والقوات الخاصة الإيرانية، تشارك في جبهات القتال إلى جانب نظام الأسد، الذي تدعمه إيران بقوة، ضد المعارضة.

ويعيش، بحسب إحصائيات هيئة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين، نحو ثلاثة ملايين أفغاني في إيران حيث إن حوالي مليون منهم مسجلون كلاجئين. ويظل نحو 500 ألف كمهاجرين يملكون رخصة إقامة وعمل مؤقتة. أما المليون ونصف المليون المتبقون فلا يملكون أية أوراق ثبوتية، فهم يُعتبرون سكانًا مقيمين بصفة غير قانونية. وهؤلاء الناس ليس لهم أدنى ثقة في السلطات المحلية، ويخشون إعادتهم إلى أفغانستان أو الزج بهم في مخيم للاجئين، وبالتالي يختفون في المجتمع حيث تتم معاملتهم كأناس من الدرجة الثانية ويتعرضون للاستغلال.

 

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *