الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / “الدولية للهجرة”: أغلب المهاجرين عبر ليبيا ينوون البقاء فيها
سوء أحوالهم المعيشية يجبرهم على الهجرة(أندرياس سولارو/ فرانس برس)

“الدولية للهجرة”: أغلب المهاجرين عبر ليبيا ينوون البقاء فيها

العربي الجديد/

كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن أن ليبيا لا تزال المقصد الرئيسي لأكثر من نصف المهاجرين الوافدين إليها، في حين تعتبر إيطاليا وألمانيا وفرنسا وجهات بارزة أخرى بنسبة 17 و7 و5 في المائة، على التوالي.

وعرض التقرير التحليلي الرابع لمراقبة تدفق المهاجرين، أمس الثلاثاء، نتائج دراسة استقصائية أجرتها المنظمة مع نحو ألفي مهاجر في تسع نقاط مراقبة يتدفق إليها المهاجرون في ليبيا وعبرها.

من جانبه، قال المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة جويل ميلمان، في المؤتمر نصف الأسبوعي في جنيف، إن الدراسة أوضحت تباينا في ميول المهاجرين بحسب قرب بلدانهم الأصلية من ليبيا.

وأشار إلى أن “غالبية الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع قالوا إن أوروبا ليست الوجهة التي يأملون في قصدها، وإنهم ما زالوا يأتون إلى ليبيا للعمل. بالطبع مصر وتشاد والسودان، هي كلها دول مجاورة لليبيا، يمثل المهاجرون منها تلك الأغلبية”.

وأضاف “نشهد مؤشرا قويا يدل على أن العمال المهاجرين يستمرون في المجيء إلى ليبيا، ومحاولة البقاء هناك لكسب قوتهم وليكونوا قريبين من بلدانهم الأصلية. نحن قلقون من أن هؤلاء هم من يضطرون غالبا إلى أخذ تلك القوارب”.

وبيّن المسح أن خلفية المهاجرين الذين شملهم الاستطلاع تتفق مع الدراسات السابقة، إذ إن معظمهم من الذكور في العشرينيات من العمر، ومن بلدان مجاورة لليبيا.

كما أظهرت الدراسة حصول المهاجرين من مصر والسودان على مستويات أعلى من التعليم الثانوي أو المهني أو الدراسات العليا، مقارنة ببلدان أخرى.

ووفقا للدراسة، كانت الأسباب الاقتصادية العامل الرئيسي الذي دفع المهاجرين إلى مغادرة بلدانهم الأصلية، والمحدد الرئيسي لخيار وجهة المهاجرين.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *