صدى الشام ـ مثنى الأحمد/
تتجه الأنظار هذه الليلة إلى مدينة ميلانو الإيطالية التي تستضيف “ديربي الغضب” بين إي سي ميلان وجاره وغريمه التقليدي إنتر ميلان لحساب الجولة الـ 13 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وتحمل هذه المواجهة حساسيات عداوة تاريخية، ليس فقط لكونها تجمع فريقين من مدينة هي الأكثر فوزًا بالألقاب في العالم، بل إيضًا بسبب الملعب الذي يجمع الناديين، إذ أن كل طرف يطلق عليه اسم مختلف.
فالملعب أُنشاْ في ضاحية “سان سيرو” و سمي على اسمها دشن عام 1926 بمبارة قوية جمعت بين قطبي المدينة انتهت لصالح الإنتر بستة أهداف مقابل ثلاثة، وكان خاصاً بنادي إسي ميلان وقتها فيما كان الإنتر يلعب في ملعبه القديم “آرينا سيفيكا”.
وفي عام 1949 قرر الإنتر أن يشارك ميلان في ملعب “سان سيرو” بعد توسيعه لتصل طاقته الاستيعابية إلى 80.000 متفرج، ليكون أكبر ملاعب أوروبا على الإطلاق حينها.
وقرر مجلس بلدية مدينة ميلانو بموافقة ناديي الإنتر وإي سي ميلان عام 1979 تغيير اسم الملعب إلى “جوزيبي مياتزا”، الأسطورة الإيطالية ورمز نادي الإنتر في الثلاثينات والأربعينات والذي انتقل للميلان في آخر مواسمه قبل أن يعود مرة أخرى للإنتر.
ورغم اتفاق القطبين على تغيير الاسم، إلا أن الجماهير الميلانية لا زالت تطلق عليه اسم “سان سيرو” لأنها تعتبر “مياتزا” رمزاً من رموز الإنتر رغم مشاركته مع الروسونيري في 37 مباراة سجل خلالها 9 أهداف.
وبناء على رغبةً جمهور الميلان فإن هذه المباراة ستقام على ملعب “سان سيرو” وليس “جوزيبي مياتزا” لأن الميلان هو من يستضيف اللقاء.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث