العربي الجديد/
وأوضح المصدر “أن حلب تتعرض ليوم كارثي جديد بقصف غير مسبوق بكافة أنواع الأسلحة، حيث تم إحصاء أكثر من 2000 قذيفة مدفعية و250 غارة جوية منذ منتصف الليل وحتى ظهر اليوم السبت، وما زال هناك عشرات العالقين تحت الأنقاض وفرق الدفاع المدني تحاول انتشالهم، وسط تواصل القصف على الأماكن المستهدفة”.
ويزداد الوضع الإنساني في حلب الشرقية سوءاً مع كثرة أعداد الجرحى، وتوقف كافة المشافي الميدانية في المنطقة عن العمل بسبب تعرضها للقصف المباشر.
وطاول القصف الجوي اليوم السبت مركز الدفاع المدني في حي الأنصاري، ما أسفر عن خروج المركز عن العمل بالكامل.
من جهته أعلن الدفاع المدني في ريف دمشق عن سقوط جرحى في صفوف المدنيين، بينهم طفل جراء القصف الجوي من الطيران الروسي بثلاث غارات استهدفت بلدة بيت سوى في الغوطة الشرقية. كما جرح طفل بغارة جوية استهدفت الأحياء السكنية في بلدة جسرين، بينما طاولت الغارات بلدات حزرما و الميدعاني و النشابية، واقتصرت الأضرار على المادية.
وذكرت مصادر محلية لـ”العربي الجديد” أنّ مدنياً قتل وجرح آخرون بقصف من الطيران الحربي الروسي على مدينة كفرزيتا بريف حماة الشمالي. كما قتل مدني وجرح ستة آخرين في حصيلة أولية لغارة من الطيران الروسي على مدينة سراقب في ريف إدلب.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث