الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / أحمد الرفاعي جمع أحلامه بالنصر ورحل

أحمد الرفاعي جمع أحلامه بالنصر ورحل

صدى الشام/

شباب في عمر الزهور قطفتهم يد النظام بعد أن تركوا حضورهم في الثورة السورية. عشرون عاماً كانت كافية ليسدل أحمد ستار الحياة، وتصعد روحه الى السماء، حاملاً معه آلام وطنه الذي لازال ينزف حتى اليوم.

“أحمد صالح الرفاعي”، ابن حوران، الذي ولد في مدينة أم ولد بريف درعا الشرقي، في شهر تموز عام 1993، والذي نشأ في عائلة تتألف من ثماني أفراد، كان هو أصغرهم، اليانع المتمرد الذي تمرد على واقع الظلم، وخرج بنخوته في بدايات الثورة مع ثوار درعا لحماية أهالي هذه المحافظة التي شهدت انطلاقة الثورة في مظاهرات سلمية قوبلت برصاص النظام واعتقالاته.

أصيب أحمد بإحدى رصاصات النظام السوري، في بداية المظاهرات السلمية، لكنها لم تكن سبباً ليفارق الحياة، بل على العكس كانت سبيلاً ليواصل مسيرته ويبحث عن معنى الحرية والعدالة والكرامة في وطنه. سافر بعدها مع أهله الى الأردن، ولكنه لم يلبث أن عاد الى أمه درعا، في هذه المرة لم يعد أحمد متظاهراً بل عاد محارباً حاملا سلاحه ضد النظام، وعمل تحت لواء شهيد حوران ضمن “كتيبة الصديق” ليشارك في عدة معارك في درعا المحطة، وطريق السد ودرعا البلد

كانت نهاية حياة أحمد في معركة لنصرة حرائر حوران ليفارق الحياة في شهر رمضان، وذلك في يوم الجمعة الموافق 19 من شهر تموز 2013. ليُصلى على جثمانه في مسقط رأسه ومحافظته درعا تاركاً وراءه الأمل بنصر الثورة، والألم في قلوب الثوار بفقدانهم أحد أبطال الثورة.

 

 

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *