الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / محلّي مضايا وبقين السوريتين يناشد لإدخال المحروقات
تلاشت الطبقةُ الوسطى في سوريا خلالَ سنواتِ الحربِ الخمسة/ أنترنت

محلّي مضايا وبقين السوريتين يناشد لإدخال المحروقات

صدى الشام - خاص/

ناشد المجلس المحلي لبلدتي مضايا وبقين، المحاصرتين، غرب العاصمة دمشق،المنظمات الإنسانية والهيئات الدولية لمساعدة البلدتين، مع حلول فصل الشتاء وعدم توفر وسائل التدفئة وارتفاع أسعار المواد الغذائية والمحروقات.

وذكر المجلس في بيان نشره على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي “فيسيوك” الأربعاء أنّ “المشكلة الأساسية” لا تكمن بقدوم فصل الشتاء، وإنما بحصار قوات النظام وميليشيا “حزب الله” اللبناني للبلدتين”، مشيراً إلى أنّ، “الثياب التي أدخلت مع قافلة المساعدات الأخيرة، لا تقاوم البرد الشديد، في ظل عدم وجود وسائل تدفئة”.

وأوضح البيان أنّ، “المدنيين استهلكوا معظم الأشجار في المنطقة وأثاث المنازل، ما أدى لظهور أمراض جديدة ومنها مرض” كواشركور” و”الفشل الكلوي”، لافتاً إلى أنّ، ” ميليشيا”حزب الله”، تدخل المواد الغذائية -غير المتوفرة- إلى البلدة، وتبيعها بأسعار مرتفعة جداً، لا يمكن للمدنيين تحملها.

كما حمّل، “المجتمع الدولي مسؤولية الضغط على النظام و”حزب الله” من أجل فتح ممرات إنسانية وإدخال المحروقات بأسرع وقت إلى المنطقتين”، موضحاً أنّ، أسعار بعض المواد في البلدة، حيث وصل سعر ليتر المازوت إلى 7500 ليرة سورية، والكيلو الغرام الواحد من الحطب 600 ليرة، أما الكمية نفسها من السمن فبلغت 30 ألف ليرة، رب البندورة 40 ألفاً، وملح الطعام 12 ألفاً، وحليب الأطفال 80 ألفاً”.

وتقع بلدتا مضايا وبقين في منطقة جبلية باردة جداً، كما تخضعان للاتفاقية المبرمة بين “جيش الفتح” وإيران، المعروفة باسم هدنة”الزبداني-الفوعة”، المتفق عليها قبل أكثر من عام، وتحاصرهما عناصر من قوات النظام وحزب الله، ما أدى إلى وفاة المئات نتيجة الجوع والأمراض.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *