صدى الشام – عمار الحلبي/
أدان “مجلس الأمن الدولي” الاعتداءات على المدارس في إدلب وغربي حلب خلال الأسبوع الماضي، والتي أودت بعشرات الأطفال والمدرسين، داعيًا إلى “إجراء تحقيقاتٍ محايدة” حول هذه الحوادث.
وقال المجلس في بيانٍ أصدره اليوم الأحد 30 تشرين الأول: “إن كل الهجمات على المدنيين والأهداف المدنية مدانة” مشددًا على ضرورة تقيد كل أطراف النزاع في سورية بالقانون الدولي، وخصوصًا “التمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين، وعدم استخدام القصف العشوائي ضد المناطق المدنية”.
وحثَّ مجلس الأمن أطراف النزاع إلى عدم استخدام المدنيين دروعًا بشرية في أي شكل، مشيرًا إلى أن المسؤولية الأولى عن حماية المدنيين السوريين تقع على عاتق “السلطات السورية”، و مؤكدًا على إدانة أي عمل إرهابي بغض النظر عن دوافعه ومرتكبيه.
واعتبر مجلس الأمن أن “الحل الوحيد القابل للاستمرار هو الحل السياسي من خلال عملية انتقال سياسي شامل ويقودها السوريون لتطبيق بيان جنيف وقرارات مجلس الأمن”، معلنًا عن دعمه الكامل للمبعوث الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وكبار المسؤولين في الأمم المتحدة قد دعوا إلى التحقيق في استهداف المدارس في سورية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث