الرئيسية / سياسي / سياسة / “الائتلاف” قُبيل اجتماع لوزان: الحل بضرب النظام السوري عسكرياً

“الائتلاف” قُبيل اجتماع لوزان: الحل بضرب النظام السوري عسكرياً

العربي الجديد/

على وقع اجتماع لوزان، والحراك العربي والدولي لإيجاد حل سياسي في سورية، أوضح “الائتلاف السوري المعارض”، أمس الجمعة، أنّ الحل المطلوب لوقف القتال في سورية وإحياء العملية السياسية يتمثل بـ”توجيه ضربات عسكرية جراحية” لمواقع النظام السوري والمليشيات التي تدعمه، مشيراً إلى تحول كبير في مواقف الدول لتبني الخيار العسكري.

وقال نائب رئيس الائتلاف، عبد الأحد اسطيفو، للمكتب الإعلامي للائتلاف، “نحتاج إلى عمليات جراحية في سورية، لحلحلة الوضع ووقف جرائم النظام من قتل المدنيين، وتهجيرهم بشكل قسري”.

ولفت إلى أن “هناك ضرورة لاستهداف مواقع النظام العسكرية التي يشن منها الحرب ضد الشعب السوري، إضافة إلى المطارات العسكرية التي تنطلق منها الطائرات، وكانت السبب وراء معظم الضحايا، فضلاً عن واقع المليشيات الإرهابية التي تهاجم المدنيين”.

وطالب نائب الرئيس مجدداً بتزويد “الجيش السوري الحر” بالأسلحة النوعية لحماية المدنيين ومنع النظام وحلفائه من شنّ حملات عسكرية ضد المناطق المحررة، مشيراً إلى “تحول كبير في مواقف الدول، وخصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، والتصريحات من هناك تقول إن فرص الخيار العسكري تزداد وقد تصبح هي الوحيدة”.

وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع اجتماع الرئيسي الأميركي باراك أوباما مع فريقه للأمن القومي، للتباحث حول الخيارات المحتملة في سورية. وقال البيت الأبيض إن أوباما أصدر تعليمات لفريقه بمواصلة المحادثات المتعددة الأطراف مع الدول الرئيسية، سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للحرب في سورية.

وتشهد مدينة لوزان السويسرية، اليوم السبت، اجتماعاً دولياً بشأن سورية بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا ودول إقليمية، فيما يصفه مراقبون بـ”الفرصة الأخيرة”، لجهة تبني الخيار السياسي في سورية، قبيل تفرغ الولايات المتحدة للانتخابات الرئاسية.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *