الرئيسية / منوعات / رياضة / إيطاليا وألمانيا يسجلان أرقاماً مرعبة في التصفيات .. والأوروغواي تنهي الذهاب اللاتيني بالصدارة

إيطاليا وألمانيا يسجلان أرقاماً مرعبة في التصفيات .. والأوروغواي تنهي الذهاب اللاتيني بالصدارة

صدى الشام ـ مثنى الأحمد/

تعيش جماهير كرة القدم حول العالم أسبوعاً كروياً استثنائياً مليئاً بالمواجهات المثيرة، وذلك على مستوى المنتخبات الوطنية التي تستكمل غمار التصفيات المؤهلة لكأس العالم التي تستضيفها روسيا صيف 2018، حيث خاضت القارة الأوروبية مواجهات الجولة الثانية والثالثة والتي عرفت لقاءات نارية بين كبارها. في حين أنهت منتخبات أمريكا الشمالية مرحلة الذهاب من تصفياتها بإقامة الجولة التاسعة وافتتحت الإياب بالعاشرة، وقصت منتخبات القارة السمراء شريط افتتاح التصفيات على أراضيها بإقامة أول جولة من الجولات الست التي ستحدد هوية المتصدرين الخمسة الذين سيبلغون النهائيات عن مجموعاتهم، بينما تواجهت منتخبات القارة الآسيوية فيما بينها لحساب الجولة الثالثة.

تصفيات أوروبا: 

شهدت الجولة الثالثة من التصفيات الأوروبية عدة مواجهات قوية كان أبرزها لقاء إيطاليا مع ضيفتها إسبانيا. ونجح المنتخبين بالخروج بنقطة التعادل وتجنب الهزيمة رغم أفضلية واضحة للإسبان، الذين وبالرغم من فشلهم في تحقيق الفوز إلا أن هناك العديد من المؤشرات الإيجابية والتي تغيرت منذ لقاء الفريقين في يورو 2016 عندما انتصرت إيطاليا بهدفين نظيفين وبأداء مخيب جداً من “اللاروخا”.

تحسن الأداء الدفاعي، وعودة الاستحواذ على الكرة مع كثافة هجومية واضحة، إضافة للهدوء والثقة بالنفس، هو أبرز ما ميز المنتخب الإسباني أمام نظيره الإيطالي الذي لا يزال يواصل أرقامه المرعبة في تصفيات كأس العالم، إذ تعتبر هذه المباراة الرسمية رقم 122 لإيطاليا على أرضها، لم تخسر منها سوى 3 مرات وتعادلت 28 مرة وفازت في 91 لقاء. كما واصلت حفاظها على سجلها خالياً من الهزائم على أرضها في تاريخ التصفيات، حيث حققت 43 فوزاً و7 تعادلات.

ورغم الأداء المتواضع للطليان في هذا اللقاء إلا أنه يحسب للمدرب “بنفنتورا” شجاعته بإقحام عناصر شابة من شأنها أن تشكل مستقبل المنتخب “الأتزوري”.

من جهتها، عوضت البرتغال بطلة أوروبا، سقوطها الأول أمام سويسرا بسداسية في مرمى أندورا. وهنا لا نستطيع الحكم على جودة رفاق “رونالدو” الذي وقع على أربعة أهداف في هذه المباراة، وذلك بسبب تواضع مستوى الخصم. ولا تعتبر هذه النتيجة الكبيرة مقياساً حقيقياً لقوة البرتغال.

وعلى ما يبدو أن الأمور تتجه للتعقيد في المجموعة الأولى التي وصفها الكثيرون بمجموعة الموت. فمنتخبات فرنسا وهولندا والسويد تمكنوا جميعاً من تحقيق الفوز وأصبح في رصيد كل منهم أربعة نقاط. ومن المنتظر أن تشهد الجولة الرابعة تغيراً في هذه المعادلة الصعبة، حيث سيلتقي المنتخب الهولندي مع نظيره الفرنسي وسيكون الفائز منهما في طريق معبدة نسبياً نحو حجز بطاقة التأهل، إن لم يكن للسويد كلمة أخرى.

وبدورها واصلت ألمانيا نتائجها وأداءها المبهر في التصفيات، ونجحت في التفوق على ضيفتها التشيك بثلاثية نظيفة مع سيطرة كاملة تعكس خبرة وحنكة وقوة “المانشافت”، الذي يملك هو الآخر أرقاماً مرعبة في التصفيات، إذ أنه لم يخسر فيها سوى في مناسبتين كانت آخرها أمام المنتخب الإنجليزي عام 2002 في ميونخ (1ـ5).

واستمر المنتخب الإنجليزي تقديمه للأداء الجيد، رغم فوزه على منتخب مالطا المتواضع بهدفين نظيفين في مباراة قادها ” غاريث ساوثغيت” خلفاً “لألردايس” المقال.

كما قدمت منتخبات ألبانيا وكرواتيا وبلجيكا وسويسرا وأذربيجان مستويات مميزة مكنتها من احتلال صدارة مجموعاتها.

تصفيات أمريكا الجنوبية:

أسدلت منتخبات القارة اللاتينية الستارة على مرحلة الذهاب من التصفيات بتصدر المنتخب الأوروغوياني الترتيب برصيد 19 نقطة، متفوقاً على البرازيل بنقطة وحيدة، فيما تراجعت الأرجنتين للمركز الخامس برصيد 16 نقطة بعد تعادلها مع البيرو.

وفي هذه الجولة، التقت منتخبات القاع مع منتخبات الصدارة التي انتصرت في النهاية، إذ فازت الأوروغواي على فنزويلا بثلاثية دون رد، وسحقت البرازيل ضيفتها بوليفيا بخماسية سجل منها “نيمار” هدفاً وضعه على لائحة الهدافين التاريخيين لـ “السيليساو”، حيث أصبح في رصيده 49 هدفا ليتخطى عدد أهداف “زيكو” الـ 48 مع المنتخب البرازيلي، ويحتل المركز الرابع في قائمة هدافي المنتخب عبر التاريخ. وذلك خلف الأسطورة “بيليه” والظاهرة “رونالدو” والنجم الكبير “روماريو” الذين يمتلكون 77 هدفا و62 هدفا و55 هدفا على التوالي.

في حين قدمت الأرجنتين مباراة متواضعة دفاعياً تلقت فيها هدفين من أصحاب أضعف هجوم في التصفيات. وبات المنتخب التشيلي، بطل كوبا أمريكا في آخر نسختين، مهدداً بشكل كبير بعدم التأهل للنهائيات بعد خسارته القاسية من الإكوادور بثلاثية نظيفة، وباتت سابعة على جدول الترتيب بـ 11 نقطة.

ويحتل منتخب كولومبيا المركز الرابع برصيد 16 نقطة، بعد فوزه على البارغواي بهدف وحيد، والتي أصبحت مهمتها صعبة أيضاً في بلوغ النهائيات.

التصفيات الأفريقية:

شهدت مباريات الجولة الأولى لتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا بعض النتائج المفاجئة، بينما جاءت نتائج أخرى منطقية.

بدأت أمس بتعادل سلبي ما بين غانا وأوغندا ضمن المجموعة الخامسة، والتي تضم أيضاً المنتخب المصري الذي عاد بالنقاط الثلاث من أرض نظيره الكونغولي بعد فوزه عليه بهدفين لهدف.

ولحساب المجموعة الثالثة، عاد المنتخب المغربي بتعادل ثمين مع مضيفه الغابوني بهدف لمثله، ورغم انتهاء المباراة بنتيجة سلبية، إلا أنه كان بإمكان المنتخب المغربي بقيادة مدربه الفرنسي “هيرفيه رينار” العودة بالنقاط الثلاث، كونه كان الأفضل أغلب فترات المباراة، خصوصاً في شوطها الأول، حيث كان مستحوذاً على الكرة بشكل كامل وفرض نفسه في وسط الملعب وحاول صنع العديد من الفرص مرات عدة، إلا أن هذه نقطة مرضية في مستهل مشوار المجموعة التي تضم أيضاً ساحل العاج الفائزة على مالي بثلاثة أهداف مقابل هدف.

وبهذا الفوز تصدرت كوت ديفوار المجموعة برصيد 3 نقاط، بفارق نقطتين أمام المغرب والغابون مقابل لا شيء لمالي. ومن المتوقع أن تبلغ المنافسة أشدها في هذه المجموعة نظراً لقيمة المنتخبات المتواجدة فيها.

وضمن منافسات المجموعة الأولى، تلقت ليبيا خسارة قاسية على يد مضيفتها جمهورية الكونغو الديمقراطية برباعية نظيفة، لتتضاعف هموم المنتخب الليبي الذي يخوض جميع مبارياته خارج قواعده بسبب الأوضاع السياسية والأمنية السيئة التي تشهدها البلاد.

وفي منافسات المجموعة الرابعة، فازت السنغال على ضيفتها الرأس الأخضر بهدفين دون رد، لتتصدر السنغال المجموعة برصيد 3 نقاط بعد تعادل بوركينا فاسو وجنوب أفريقيا بهدف لكل منهما، في حين تحتل الرأس الأخضر المركز الأخير من دون رصيد.

التصفيات الآسيوية:

كانت هذه الجولة بمثابة فرصة لبعض المنتخبات لكي تعدل مسارها في التصفيات بعد النتائج المحبطة التي حققتها في أول جولتين، مما أدى لظهور بعض النتائج المتميزة لبعضها فيما فشل الآخر بذلك.

ففي المجموعة الأولى، حقق المنتخب الإماراتي فوزاً ثميناً على نظيره التايلندي بثلاثة أهداف لهدف، عوض من خلالها سقوطه في الجولة الماضية أمام أستراليا بعد أن كانت تغلبت على مضيفتها اليابان في الجولة الأولى.

من جهتها، خرجت أستراليا بنقطة ثمينة من الأراضي السعودية بعد تعادلهما المثير بهدفين بكل شبكة، ليبقى الفريقان بالصدارة برصيد 7 نقاط من فوزين وتعادل، مع أفضلية لأستراليا التي تتقدم بفارق الأهداف.

فيما حققت اليابان فوزها الثاني على التوالي، وجاء هذه المرة على حساب المنتخب العراقي بهدفين لهدف، جاء الثاني منها بالوقت القاتل حيث كانت العراق قريبة من خطف نقطة ثمينة.

وبهذا احتلت اليابان المركز الثالث بست نقاط وبفارق الأهداف عن الإمارات الرابعة، مقابل لا شيء للعراق وتايلاند.

وفي المجموعة الثانية، افتكت إيران الصدارة بعد فوزها على مضيفتها أوزبكستان بهدف وحيد، لترفع رصيدها لـ 7 نقاط مقابل 6 نقاط لأوزبكستان المتراجعة للمركز الثالث، خلف كوريا الجنوبية الفائزة على المنتخب القطري بثلاثة أهداف لهدفين، في مباراة كان فيها العنابي متقدماً حتى نهاية الشوط الأول قبل أن يقلب الكوريون الطاولة في الثاني.

بدوره أنعش المنتخب السوري آماله بفوز ثمين بهدف نظيف على مضيفه المنتخب الصيني، جاء عن طريق “محمود المواس”، ليرفع المنتخب السوري رصيده إلى 4 نقاط، فيما تجمد رصيد المنتخب الصيني عند نقطة وحيدة.

وتقام الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية يومي الـ 10 و11 من هذا الشهر.

 

شاهد أيضاً

روسيا تدخل الدوري السوري للقدم عبر نادي حميميم

نزيه حيدر أعلنت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية تأسيس نادي لكرة القدم يحمل نفس …

“بديل صلاح”.. ليفربول يجهز 60 مليون يورو لمرموش

كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، يوم الجمعة، أن ليفربول يجهز عرضا يبلغ 60 مليون يورو من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *