صدى الشام ـ مثنى الأحمد /
تشتعل ملاعب القارة الأوروبية بمواجهات مثيرة ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا، حيث سيكون عشاق المستديرة هذا الأسبوع على موعد مع جولتين متتاليتين ستشهدان مواجهات كبرى مثل إيطاليا مع إسبانيا وهولندا مع فرنسا وألمانيا مع التشيك.
وفي لقاء قمة حقيقي ستلتقي إيطاليا مع نظيرتها إسبانيا على ملعب “أرينا ستاديوم” الخاص بنادي يوفنتوس، في اختبار هو الأهم سواء بالنسبة لإسبانيا أو لأصحاب الضيافة، بعد أن حققا فوزين سهلين في أول جولة لهما.
ويعد هذا اللقاء بمثابة تكرار لمواجهة الفريقين في ثمن نهائي كأس أمم أوروبا، حينما أقصى الطليان الإسبان الذين سيسعون خلف الثأر وحصد ثلاث نقاط، ولكن الفارق أنه يأتي تحت قيادة فنية جديدة في الطرفين.
وسيجبر التعادل المخيب للآمال في بيلاروسيا فرنسا على إحداث ردة فعل وتجنب السقوط مجددًا، إذ ستستقبل في البداية بلغاريا على أن تزور في الإثنين المقبل هولندا التي تسعى بكل قوة إلى التأهل للمونديال وتعويض إخفاقها في بلوغ اليورو الأخير.
وبالنسبة لبطلة العالم ألمانيا، فإنها ستواجه التشيك أحد الفرق المتمرسة في مدينة هامبورغ ثم ستلعب أمام أيرلندا الشمالية في هانوفر، وذلك في مواجهتين سيعني تحقيق الانتصار بهما قطع شوط كبير نحو روسيا.
في هذه الجولة ستحاول البرتغال بطلة أوروبا النهوض من كبوة الخسارة أمام سويسرا في أول مباراة بالتصفيات، إذ تخوض مواجهتين سهلتين على الورق، الأولى أمام أندورا وتحل ضيفة على جزر الفارو في الثانية.
وتستعيد البرتغال قائدها “كريستيانو رونالدو” الذي لم يشارك في الهزيمة أمام سويسرا (0ـ2)، والذي على الرغم من أنه لا يمر بأفضل مستوياته إلا أن “فرناندو سانتوس” مدرب المنتخب يؤكد أن تواجده معهم سيزيد من قوة الفريق.
من جهتها ستحاول سويسرا تأكيد نتيجتها الإيجابية مع البرتغال لهذا ستسعى وراء الفوز في مباراتيها خارج الديار أمام المجر وأندورا.
وتطمح ويلز بقيادة نجمها “غاريث بيل” وراء التأكيد على أدائها المتطور في الآونة الأخيرة حينما تواجه في المجموعة الرابعة مضيفتها النمسا في ملعب “إرنست هابيل” قبل مواجهة جورجيا بعدها بثلاثة أيام في كارديف.
وضمن المجموعة التاسعة، ستواجه كرواتيا كوسوفو وفنلندا خارج الديار دون نجم خط وسطها “لوكا مودريتش” المصاب، ودون نجمها الآخر “ايفان راكيتيتش” الذي يعاني من مشكلات وتر أخيل، كما يغيب أيضًا المدافع “ديان لوفرين”.
وستخوض آيسلندا أحد أهم المنتخبات الصاعدة في النسخة الأخيرة من اليورو، نزالاً شيقًا مع فنلندا في مدينة ريكيافيك، قبل أن تحل تركيا ضيفة عليها في نفس الملعب، بعد خوض المباراة الأولى على أرضها أمام أوكرانيا.
وبالنسبة لإنجلترا التي افتتحت مشوارها بالفوز بهدف نظيف على إسكتلندا فإنها تستقبل مالطا في ملعب “ويمبلي” وتلعب بعدها خارج الديار أمام سلوفينيا.
وتخوض إنجلترا المباراتين تحت قيادة المدرب المؤقت “غاريث ساوثغيت” الذي جاء خلفًا للمقال “سام ألارديس”، بعد الفضيحة التي تورط فيها وأبعدته عن مقاعد الإدارة الفنية للمنتخب.
وتخوض بلجيكا التي فازت في مباراتها الأولى بالتصفيات على اليونان مواجهة هامة خارج الديار أمام البوسنا ضمن منافسات المجموعة الثامنة قبل السفر لمواجهة منتخب جبل طارق.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث