الرئيسية / Uncategorized / بالسوري الفصيح

بالسوري الفصيح

منيحة شغلة مذيع الأخبار بالتلفزيون السوري، لأنو أي واحد فيه يشتغلها يعني مو ضروري يكون عندو حضور ونطقو سليم وما بعرف شو كمان، لأ أبداً مو مهم، بس المهم يكون شبيح، كل المذيعين والمذيعات شبيحة، بتحسهن وإنت عم تشوفهن إنهن لابس بوط عسكري عنجد، بيطلع ع الشاشة لحتى يقولوا الأخبار، بتطلع معهن تشبيح، وشوي تاني رح يقولوا للجمهور افهمتوا ولا حيوانات، وإلا ما فهمتوا؟

عندكن مثلاً في مذيع ما إلو شبيه بكل قنوات الكرة الأرضية اسمو جعفر أحمد، هالبني آدم فوق ما إنو طبل، كمان ما حدا عاجبو، بيحكي مع ضيوفو بالاستديو كأنهن بيشتغلوا عند اللي خلفوه، يعني محملهن منية إنو عم يتواضع ويحكي معهن. يعني كنا أيام زمان نضحك على علاء الدين الأيوبي تبع ندمان يا سيدي، طلع الأيوبي يا محلاه قدام جعفر أفندي، لأنو هادا التاني، بيفكر بينو وبين نفسو إنو عم يعطي لضيوفو قيمة لأنهن قاعدين عم يحكوا معو، وهو البطل اللي شارك مع القوات المسلحة بالصفوف الأمامية للمعارك، واعتقل الناس وحطهن بالسيارات، متل ما بيعملوا الشبيحة، وبيجوز والله أعلم إنو عندو شي رتبة بالمخابرات، على اعتبار عيلتو كلها مخابرات، وضباط. يعني يا بني آدم إذا كتير بتحب تشتغل بالمخابرات ليش ما رحت لهونيك ورحمت الناس من شوفة خلقتك العكرة عند الصبح والمسا، كان هلأ صرت شهيد وأخدوا أهلك شي معزاية…

هلأ هالحكي مو بس عن جعفر بطيخ منشان ما حدا يفكر إنو مستقصدو للزلمة، يعني عندكن مثلاً وحدة اسمها كنانة حويجة، أكيد كلكن بتعرفوها لأنها ما شاء الله ما بتتكنس عن الشاشة، يعني بشرفكن هالمخلوقة شو دخلها بالتلفزيون، لك هي حرام تتفرج ع التلفزيون مو تطلع عليه، وعدوا على أصابعكن، هناء الصالح، نزار الفرا، كندة علوش، كلهن قشة لفة كان لازم يروحوا ع المخابرات لأنهن هونيك زابطين أكتر، وكانوا تركوا هالتلفزيون لحدا غيرهن، العما، والله صرت خاف الولاد يشوفوهن بالغلط، بتعرفوا شو، عم فكر إنو لازم يحطوا ع الشاشة +18 لما بيطلعوا هيك شكيلات… ورصاص.

شاهد أيضاً

الرئيس الأكثر جدلاً في تاريخ الولايات المتحدة الامريكية من هو وما هي ابرز وعوده الانتخابية

ولد ترامب في مدينة نيويورك و هو حاصل على درجة البكالوريوس في الإقتصاد من جامعة …

بعد “أوميت أوزداغ” النظام السوري يمنع دخول أعضاء من حزب النصر

منع النظام السوري مجدداً دخول أعضاء من حزب النصر التركي من الدخول لسوريا بعد أيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *