الرئيسية / منوعات / رياضة / توتنهام يضع حداً لانطلاقة السيتي القوية مع غوارديولا .. والبايرن ينحني أمام إصرار كولن

توتنهام يضع حداً لانطلاقة السيتي القوية مع غوارديولا .. والبايرن ينحني أمام إصرار كولن

صدى الشام ـ مثنى الأحمد/

ساهم توتنهام في تضييق الفجوة التي صنعها المتصدر مانشستر سيتي بانتصاراته المتتالية وأذاقه طعم الهزيمة لأول مرة هذا الموسم في المرحلة السابعة من عمر الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي شهد تعثرا جديدا لليونايتد وصحوة مثمرة لتشيلسي بعد تخبط دام لثلاثة أسابيع، فيما فشل برشلونة في استغلال تعثر الريال وسقط مجدداً أمام سيلتافيغو الذي أكد للسنة الثالثة على التوالي تفوقه على البرشا في ملعبه. في إيطاليا، كل الأمور تسير لصالح اليوفي، وروما ينجح في حسم قمة الجولة السابعة من “السيري أ” لصالحه أمام الإنتر الذي خسر للمرة الثانية هذا الأسبوع. وشهدت الجولة السادسة من عمر الدوري الألماني توقف سلسلة الانتصارات التي بدأها البايرن منذ بداية “البوندسليغا”، وذلك بفضل كولن الذي استفاد من حالة عدم التركيز التي يمر فيها الفريق البافاري، في حين تعملق بايرليفركوزن أمام دورتموند حارماً إياه الاقتراب من الصدارة، وما يزال “بالوتيلي” يصنع الفرق في فرنسا واضعاً فريقه نيس في الصدارة.

 

الدوري الإنجليزي:

تلقى مانشستر سيتي أول هزيمة له هذا الموسم بعد أن سقط في اللقاء الذي جمعه بمضيفه توتنهام بهدفين مقابل لا شيء. وتعد هذه المباراة أيضاً هي الأولى التي يتأخر فيها السيتي بهدف ومن ثم هدفين في “البريميرليغ”، كما أن هذا اللقاء يعد الأول الذي يفشل فيه “السيتزينز” في هز شباك الخصوم، مما يؤكد أن هذه المباراة تعد الأسوأ للمدرب “بيب غوارديولا” الملقب بالفيلسوف، مع السيتي.

بالمقابل، قدم أصحاب الأرض مباراة متكاملة بأتم معنى الكلمة هجوماً ودفاعاً، وكل شيء كان مثالياً في الـ “وايت هارت لاين” سواء على مستوى التحضير التكتيكي والبدني أو حتى على مستوى الأفراد.

وفي مواجهة أخرى، استضاف مانشستر يونايتد على ملعبه وبين جمهوره، ستوك سيتي، باحثاً عن فوز من شأنه أن يصعد به إلى المركز الثالث على لائحة الترتيب. وكان اليونايتد بالفعل في طريقه للسيطرة على هذا المركز عندما تقدم “أنتوني مارسيال” بالنتيجة، لكن خطأً غريباً من الحارس “دافيد دي خيا” منح ستوك سيتي نقطة ثمينة.

السبب الرئيسي في خسارة الشياطين الحمر لنقطتين هو رعونة لاعبيه وتألق بارز لحارس ستوك سيتي “لي غرانت” في التصدي لفرص محققة، إضافة لتسرع وتهور أبناء “جوزيه مورينيو” في إنهاء الهجمة.

من جهته، عاد تشيلسي إلى مساره الصحيح في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفوزه الثمين على هال سيتي بهدفين دون رد، ولم يجد مدرب تشيلسي “أنطونيو كونتي” حلاً لمشاكله الدفاعية التي ظهرت في المباريات الأخيرة سوى بالاعتماد على 3 لاعبين في الخلف في الرسم التكتيكي 3/4/3، لأول مرة مع تشيلسي هذا الموسم، وهذه هي الطريقة المفضلة للمدرب الإيطالي منذ أن كان مع يوفنتوس وإيطاليا.

كما واصل ليفربول مستواه الثابت وعاد بانتصار عقد من وضعية سوانزي سيتي الذي تلقى خسارته الخامسة حتى الآن. وفي المرحلة خطف أرسنال فوزاً في الثواني الأخيرة من مضيفه بيرنلي بهدف نظيف، في مواجهة متكافئة للغاية ابتسمت في النهاية للفريق العاصمي الذي يعاني من إصابات بارزة، خاصة “أوليفييه جيرو” و”وأرون رامسي”.

 

الدوري الإسباني:

سقط ريال مدريد محلياً للمرة الثالثة على التوالي في فخ التعادل وهذه المرة أمام إيبار بنتيجة 1-1. وعلى ما يبدو أن الفرق لم تعد تهاب النادي الملكي، وإيبار اعتمد على الهجوم منذ الوهلة الأولى وافتتاحه للتسجيل عقد المباراة كثيراً.

الغيابات مؤثرة ولا جدال في ذلك، لكن هناك جزء آخر مرتبط بسوء دراسة “زيدان” للخصم، كما أن العمل على التركيز في إكمال الهجمة أصبح ضرورياً، فهذا الكم الهائل من الفرص الضائعة هو ناقوس خطر بالفعل.

ومن مفاجآت هذه المرحلة سقوط برشلونة أمام سيلتا فيغو بأربعة أهداف لثلاثة. المفاجئ هنا هو ليس خسارة البرشا، فلطالما كان ملعب “البالايدوس” واقفاً في صف فريقه، لكن ما يثير التساؤل هو عدم مقدرة رجال “لويس إنركي” على استغلال عثرات خصمهم الريال التي تكون معدودة خلال مشواره بكافة البطولات وهذا ناقوس خطر ثاني على الفريق الكتلوني تداركه.

وفي أبرز مواجهات الأسبوع السابع من “الليغا”، سقط فالنسيا أمام ضيفه أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، لتتوقف صحوة “الخفافيش” التي دامت لأسبوعين فقط.

الأتلتي كان الطرف الأفضل على مدار الـ٩٠ دقيقة في النواحي الدفاعية والهجومية، فالفريق لم يتعرض مرماه للخطر إلا على فترات متباعدة، وشن هجومه وابل من الهجمات الصعبة على “دييغو ألفيش” الذي أنقذ فالنسيا من هزيمة تاريخية أمام أنصاره بعد تصديه لركلتي جزاء في المباراة.

 

الدوري الإيطالي:

احكم يوفنتوس قبضته على صدارة “السيري أ” بعد فوزه السهل على مضيفه إمبولي بثلاثة أهداف نظيفة، وسقوط ملاحقه نابولي المفاجئ أمام مضيفه أتلانتا بهدف وحيد. وعلى ما يبدو أن اليوفي بدأ يعرف انسجاماً أكبر بين خطوطه الثلاثة، وهذا ما يفسر النتائج الكبيرة التي حققها في آخر مباراتين له، فقبل ثلاثيته هذه سجل رباعية في دوري الأبطال كانت على حساب دينامو زاغرب الكرواتي. بالمقابل، وحسب تصوري، فإن خسارة نابولي سببه أن الفريق بدأ يرى نفسه أكبر من الفرق المحلية، وخاصة بعد نتائجه اللافتة في “الشامبيونزليغ” التي كان آخرها رباعيته في مرمى بنفيكا. وهذه النقطة يتحمل مسؤوليتها المدرب “ساري” الذي يجب أن يعي تماماً خطورة هذه الحالة إن وجدت بالفعل.

وفي قمة الأسبوع، حقق روما فوزاً صعباً على حساب ضيفه إنتر ميلان بهدفين لهدف لتعود ذئاب العاصمة لدرب الانتصارات عقب الهزيمة المحبطة في الجولة الماضية بـ1-3 أمام تورينو.

الإنتر وعلى عكس ما قدمه من أداء هجومي أمام يوفنتوس قبل ثلاث جولات سابقة، لم ينجح مهاجموه في تشكيل الخطورة اللازمة على دفاعات روما، وحتى هدف الإنتر الوحيد جاء من المميز في هذا اللقاء “إيفر بانيغا”، ولم يظهر الهداف “ماورو إيكاردي” ولو بلمحة واحدة في المباراة التي انتهت بلا هجمة وحيدة لهداف “السيري أ”، وهو أمر لم يعتد عليه “إيكاردي”، خاصة في آخر موسمين مع الإنتر.

وفي مباراة مجنونة، نجح العملاق الإيطالي ميلان في تحويل تأخره بـ1-3 إلى فوز دراماتيكي مثير بـ 4 -3 على حساب ضيفه ساسولو، ليقترب بشكل كبير من فرق المقدمة.

 

الدوري الألماني:

حقق فريق كولن إنجازاً كبيراً بفرض التعادل على مضيفه العملاق بايرن ميونيخ على أرض الأخير ووسط جماهيره الغفيرة، فيما فشل حامل اللقب في إطالة سلسلة فوزه المحلي المتوالي للانتصار الـ 6 بتعرضه للتعادل الأول، علماً بأنه يأتي بعد أيامٍ قليلة من خسارة قاسية أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بـ 0-1 ضمن الجولة الثانية من مجموعات دوري أبطال أوروبا.

في هذه المباراة، البايرن هو من أهدى التعادل لضيفه، فالفريق بدا واضحاً عليه عدم تركيزه في اللقاء وكأن تفكير اللاعبين ما زال مشغولاً بما حصل معهم في مدريد. فعلى سبيل المثال لم نرَ من الهداف البولندي “ليفاندوفيسكي” أي تسديدة بين خشبات مرمى الخصم، إذ أطلق 5 تسديدات، مرت 4 منها خارج المرمى، فيما تكفل الدفاع بإبعاد أخرى، وتفرغ للاعتراض على قرارات الحكم في محاولة للحصول على ركلة جزاء.

وفي قمة الجولة، أطاح نادي باير ليفركوزن بضيفه بوروسيا دورتموند بهدفين نظيفين، ليفوت على كتيبة “توخيل ” فرصة الاقتراب من البايرن المتصدر.

وحسب ما شاهدته في المباراة فإن كل الفضل لفوز ليفركوزن يعود لصانع ألعابه التركي “كانهانوغلو” الذي كان متميزاً في صناعة الهجمات التي أثمرت عن هدفي اللقاء، وما ذكرته سابقاً عن نابولي ينطبق بشكل كبير على دورتموند.

 

الدوري الفرنسي:

استعاد نيس الصدارة بفضل الهداف الإيطالي “ماريو بالوتيلي”، الذي سجل في الدقائق الأخيرة الهدف الثاني والحاسم أمام لوريان، بعد أن كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لمثله، لكن المشاكس الأسمر لم يتخلَ عن عادته في إثارة المشاكل إذ تخاصم مع البرتغالي “كافو” لاعب لوريان، ليتلقى بطاقته الصفراء الثانية في الدقيقة الـ 87، وكان قد تحصل على البطاقة الأولى في الدقيقة الـ 86 لنزعه لقميصه احتفالاً بالهدف، وغادر بالبطاقة الحمراء.

وكان موناكو قد تصدر الترتيب لفترة مؤقتة بعدما أمطر شباك متز بسباعية نظيفة، فيما واصل مرسيليا نزيف النقاط بتعادله مع مضيفه أنجيه الوافد الجديد بهدف في كل شبكة.

وبدوره حقق باريس سان جيرمان انتصاراً هاماً على حساب ضيفه بوردو بهدفين دون رد، في المواجهة التي جرت على أرضية ملعب حديقة الأمراء، ليتجاوز هزيمته في الجولة الماضية على يد تولوز بهدفين دون رد.

ويدين سان جيرمان بالفضل في تحقيق الفوز إلى نجمه الأوروغواياني “إدينسون كافاني” الذي سجل هدفي اللقاء رافعاً رصيده إلى 7 أهداف في 7 مباريات من “الليغ أ”، ليواصل بالتالي تألقه بعد أن سجل هدفين في شباك لودوجوريتس قبل أيام في دوري أبطال أوروبا.

 

شاهد أيضاً

روسيا تدخل الدوري السوري للقدم عبر نادي حميميم

نزيه حيدر أعلنت قاعدة حميميم العسكرية الروسية في سورية تأسيس نادي لكرة القدم يحمل نفس …

“بديل صلاح”.. ليفربول يجهز 60 مليون يورو لمرموش

كشفت صحيفة “موندو ديبورتيفو”، يوم الجمعة، أن ليفربول يجهز عرضا يبلغ 60 مليون يورو من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *