-قديش
عمرك؟
-ستة واربعين
-كزاب
-لا والله وهاي هويتي
-هات لشوف
-انت ولدان بالتسعة وستين.
-مزبوط
-إي وشلون عم تقول ستة وأربعين؟
-احسبها معلم
-حسبتها، طلعت واحد وأربعين
-كيف معلم؟ نحنا بالألفين وخمس طعش ناقص ألف وتسعمية وتسعة وستين، بيطلع
ستة وأربعين.
-قلت لك، واحد وأربعين، وبلا علاك مصدي.
-يا سيدي الله وكيلك ستة وأربعين.
-اخراس، بدك تشيل خمس سنين من الحساب
-ليش؟ خمس سنين تبع شو هدول
-هاي الخمسة تبع ثورتكن، لازم نطرحهن من عمرك، منشان يصير الحساب مزبوط،
يعني عمرك واحد وأربعين سنة، بالتمام والكمال.
-يا معلم بس أنا شو دخلي بالثورة، أنا ما لي علاقة فيها، أنا زلمة كافي
خيري وشري وماشي الحيط الحيط وبقول يا رب الستر.
-هيك لكان؟
-الله وكيلك
-طيب اسماع منيح وبلا كتر حكي. بدك تطلع بالسيارة مع الشباب متل الأوادم،
وتروح تخدم الوطن، وسيد الوطن، أحسن ما خلي الشباب يضبوك وياخدوك معهن على مطرح
تاني، وهونيك لح نعرف إذا إلك علاقة بالثورة والا مالك علاقة، تحرك من قدامي العما
في عيونك نزعتلي نهاري… خدوه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث