صدى
الشام
تداول
سوريون صوراً لوزارة السياحة السورية وسط العاصمة دمشق، يظهر فيها مبنى الوزارة
مضاء بألوان متنوعة وساطعة، فيما يظهر فيه الشارع في الصورة نفسها عاتماً خالياً
إلا من أنوار السيارات.
الصور
أثارت حالة من الغضب والامتعاض لدى السوريين القاطنين في دمشق، والذين يعيشون معظم
ساعات الليل والنهار بلا كهرباء. وانتقد الكثيرون طريقة استثمار الموارد التي تعتمدها
الحكومة السورية، واتهموها بأنها تسخرها لرفاهيتها وتتجاهل تأمين أبسط متطلبات
الحياة للمواطنين، واستشهدوا بأضواء الوزارة كمثال.
كتب
أسامة: “إذا كانت الكهرباء
مقطوعة في بيتي ولا أستطيع تشغيل مروحة في الصيف ولا مدفئةفي الشتاء، ماذا
ستنفعني وزارة السياحة وهي مضاءة في الليل؟ ثم أين هي السياحة؟”. أما رؤى
فتساءلت “إن كانت السياحة معدومة وتشغلون كل هذه الأضواء؟ فماذا تفعلون لو كان
هناك سياحة في البلد؟”. وكتب إبراهيم بغضب: “الشعب كله يكفر بلا كهرباء،
وأنتم تضيئون وزارة لم يعد هناك طعم لوجودها؟”.
بدوره سخر زياد:
“أهمية وزارة السياحة صارت أكبر اليوم، استطاعوا جذب 90 جنسية إلى سوريا
وهجروا نصف الشعب السوري”. وكتب محمد: “دمرتو البلد وبعتوها ولسا شاعلين
الضو بوزارة السياحة، اللي استحوا ماتو”. وسخر معتصم قائلاً: “هاد
المبنى لازم يتعلق عليه ورقة نعوة”. وخمنت نجوى “قد يكون عيد ميلاد
الوزير لا تظلموهم”.أما علاء فتفاعل مع صور الوزارة بنشر صور غرفته
المعتمة قائلاً “هذه إضاءة غرفتي”. وكتبت أماني ساخرة “المهم
بالنسبة للحكومة مبنى وزارة السياحة، ليس المهم السياحة بحد ذاتها، ولا خريجي
السياحة الذين يشحذون هذه الأيام”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث