صدى الشام ـ مثنى الأحمد/
تستكمل مساء اليوم منافسات الجولة الثانية من دوري مجموعات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم “الشامبيونزليغ”، حيث سيكون عشاق المستديرة على موعد مع قمة إسبانية ألمانية تحمل في طياتها الكثير من المتعة والتشويق.
الثأر هدف للبايرن :
تعتبر المواجهة المدريدية البافارية هي الأقوى خلال الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث يعتبر الثأر فيها الهمُّ الأول للعملاق الألماني ومدربه الإيطالي “كارلو أنشيلوتي”.
ولا ينسى عشاق النادي البافاري مباراتَي نصف نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي، حيث خسرت كتيبة المدرب الإسباني “بيب غوارديولا” مباراة الذهاب في مدريد بهدف وحيد في حين أنهى بايرن ميونخ لقاء الذهاب لصالحه بهدفين مقابل هدف.
ومن الناحية أخرى يرغب “أنشيلوتي” برد الدين لنظيره ” دييغو سيميوني” الذي هزمه برباعية نظيفة في الموسم الأخير له مع ريال مدريد وتلك المباراة كانت القشة التي قسمت ظهر البعير، ليكون قرار إقالته في نهاية الموسم رسميًا.
ويخوض البايرن الذي لم يهزم حتى الآن هذا الموسم اللقاء من دون الجناح البرازيلي “دوغلاس كوستا” المصاب، في حين سيفتقد الأتلتيكو لاعب وسطه الأرجنتيني “اوغوستو فرنانديز” الذي سيغيب حتى نهاية الموسم بسبب قطع بالرباط الأمامي للركبة.
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان روستوف الروسي الذي خسر أمام بايرن 0-5 في الجولة الأولى، مع ضيفه آيندهوفن الهولندي الذي سقط على أرضه 0-1 أمام أتلتيكو، في محاولة كل منهما كسب 3 نقاط أو نقطة واحدة على الأقل في حال التعادل.
الاستمرار :
يبحث برشلونة ومانشستر سيتي عن تحقيق فوز ثان على التوالي عندما يحل الأول ضيفًا على مونشنغلادباخ الألماني، والثاني على سلتيك الاسكتلندي، في ثاني جولات المجموعة الثالثة.
وستكون رحلة برشلونة إلى مونشنغلادباخ مناسبة طيبة لحارسه الألماني “مارك تير شتيغن” للعب لأول مرة ضد فريقه السابق الذي انتقل منه عام 2014 الى النادي الكاتالوني.
وسيفتقد البرشا في هذه المواجهة لنجمه الأول “ليونيل ميسي” بسبب الاصابة، كما سيغيب أيضًا المدافع الفرنسي “صامويل أومتيتي” لذات السبب.
وفي المباراة الثانية، سيحاول مانشستر سيتي تخطي مضيفه السيلتك والاستمرار بتحقيق الانتصارات، وهو الذي فاز في مبارياته الـ 10 الأخيرة بمختلف المسابقات بقيادة المدرب الإسباني “بيب غوارديولا”.
وسيخوض السيتي اللقاء من دون قائده البلجيكي “كومباني” الذي انضم إليه مؤخرًا مواطنه “كيفن دي بروين” وذلك بسبب الإصابة.
التعويض :
سيحاول كل من آرسنال الإنكليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي تحقيق الفوز الأول لهما في دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد تعادلهما سلبًا في اللقاء الذي جمعهما على ملعب “بارك دو برانس” في أولى الجولات.
ويلعب سان جيرمان في ضيافة لودوغريتس البلغاري، في حين يستقبل آرسنال بازل السويسري في مهمة لن تكون سهلة بالنسبة إلى رجال المدرب الفرنسي “آرسين فينغر” الذي يحتفل بعد 3 أيام من اللقاء بالذكرى العشرين لتعيينه مدربًا للفريق اللندني قادمًا من ناغويا غرامبوس آيت الياباني في الأول من تشرين الأول/اكتوبر 1996.
بالمقابل لا يسير الفريق الباريسي مع المدرب الإسباني “أوناي إيميري” بالشكل الصحيح حتى الآن، فهو فضلاً عن تعادله مع آرسنال في “الشامبيونزليغ”، خسر في مناسبتين في الدوري وتعادل في مرة، ولذلك فإن أي تعثر الليلة سيجعل أمر استمراره مع الفريق محل شك.
يستقبل نابولي وصيف بطل إيطاليا على أرضه بنفيكا بطل البرتغال في مهمة لن تكون سهلة على الفريقين، وذلك ضمن منافسات المجموعة الثانية.
وكان فريق الجنوب الإيطالي قد تغلب في الجولة الأولى على دينامو كييف الأوكراني بهدفين لهدف في عقر داره، بينما اكتفى بنفيكا بالتعادل مع ضيفه بشيكتاش التركي بهدف لكل منهما.
وهذه ليست أول مرة يلتقي فيها الفريقان إذ تأهل بنفيكا على حساب نابولي في الدور الأول من الدوري الأوربي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقًا) في موسم 2008- 2009.
ويستضيف بشيكتاش في هذه الجولة دينامو كييف لصالح المجموعة ذاتها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث