ضحايا النووي

العربي الجديد/

السلاح النووي ليس من الأسلحة المستخدمة في الحروب. هذه الحقيقة معروفة منذ الحرب العالمية الثانية قبل واحد وسبعين عاماً عندما استخدم للمرة الأولى والأخيرة عام 1945 تجاه اليابان. ضربة ضد ناكازاكي وضربة ضد هيروشيما حصدتا عشرات آلاف الأرواح في لحظة واحدة.

اليد التي استخدمت النووي للمرة الأولى والأخيرة أميركية. والضحايا يابانيون قُتلوا أو أصيبوا أو تركوا مشوهين حتى في مواليد الأجيال اللاحقة بالضربتين النوويتين.

وصل العالم إلى نتيجة أكيدة منذ زمن، خصوصاً في أعقاب الحرب الباردة، أنّ السلاح النووي يجب أن ينتزع بالكامل حفاظاً على البشرية ككلّ. لكن، هل التزم أحد؟

العالم ليس مؤسسات ودولاً وهيئات دولية. هو في الدرجة الأولى بشر. هؤلاء البشر مهددون في كلّ شيء يملكون. مهددون في حياتهم أولاً وأخيراً بقرار ما باستخدام النووي. هو موجود ولا يحتاج إلاّ إلى قرار باستخدامه. القوى النووية تتزايد حول العالم، وكلما قررت أمة مواجهة تهديد أخرى لها سعت إلى امتلاك ذاك السلاح المدمر للبشرية.

الناس هم الأساس. لكن، من يفكر بهم في معامع السياسة ودوائرها وهيئاتها واجتماعاتها. تنظم الأمم المتحدة غداً الإثنين مثل كلّ عام “اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية”. هو جهد عالمي يفترض أن تلتزم به القوى النووية الحالية قبل القوى الساعية إلى النووي، عسى أن تعوض المرأة في الصورة بعض ما خسرته من أهل وأقارب قبل سبعين عاماً في ناكازاكي.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *