من هنا وهناك

الله
محيي الجيش الحر

عبر قناة rt الروسية الرسمية، التي أصبحت منذ بداية الثورة
ضد نظام الأسد ناطقاً رسمياً باسم ذلك النظام فأساءت للثورة وللثوار وشوهت صورة كل
معارضي الأسد، أطل وبجرأة، المستشار القانوني للجيش الحر أسامة أبو زيد، ليرد على
أكاذيب موسكو ويفند كل ما تقوله عن حربها ضد تنظيم داعش، وليقول للمذيعة التي
أربكتها جرأة أسامة، إن الجيش الحر أثبت للسيد لافروف أنه موجود وفاعل، ولعل
الخسائر التي مني بها النظام خلال الأيام الماضية على يد الجيش الحر هي خير دليل
على وجوده، وقد ارتبكت المذيعة “ميس محمد”، وهي سورية كانت تعمل من قبل
في قناة أورينت وفي تلفزيون النظام، ارتبكت بسبب هذا الرد المفاجئ من قبل أسامة
أبو زيد، الذي طلب منها ألا تقاطعه حين يتحدث. أسامة أيضاً قال للمذيعة السورية في
القناة الروسية إن القوات الروسية في سوريا هي قوات احتلال ولا يمكن التفاوض معها،
لأن عقيدة الجيش الحر هو ألا يتفاوض مع المحتلين بل أن يقاومهم حتى يطردهم ويخرجهم.
ولو أن أحد سياسيي “المعارضة” ظهر بدل أسامة أبو زيد فلربما كان سيقول:
نحن نأمل من القيادة الروسية أن تكون جادة في إيجاد حل سياسي ينسجم مع تطلعات
الشعب السوري. أقول ربما، لأن أحدهم قال مرة إن شمس دمشق ستشرق من موسكو… أما
الجيش الحر فلا يقول ذلك، لهذا الله محيي الجيش الحر.

أهلاً
باللاجئين السوريين

هكذا
قررت مدينة مالفيرن البريطانية أن تفعل، وهي تلوم الحكومة على تقاعسها في استقبال
اللاجئين السوريين الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة في ظل الظروف القاسية التي
يعانون منها. وقد عرضت القناة الرابعة البريطانية تقريراً عن استعدادات المدينة
البريطانية الصغيرة لاستقبال اللاجئين، والتقت القناة بعدد من أهالي المدينة الذين
عبر بعضهم عن خيبة أملهم من مماطلة الحكومة البريطانية وعدم قبولها باستقبال اللاجئين
إلا وفق جدول زمني محدد. وعلى الرغم من أن المدينة صغيرة، إلا أن أهلها نظموا
مسيرة رفعوا خلالها لافتات تقول أهلاً باللاجئين السوريين، وقد أبدى بعض المواطنين
استعدادهم لاستقبال عائلات من اللاجئين في منازلهم. الأهالي أيضاً نظموا بياناً
يلومون فيه الحكومة على “تخاذلها” في معالجة هذا الملف الإنساني الحساس،
كما تقول إحدى المواطنات في المدينة.

ورغم
هذه المشاعر الإنسانية الكبيرة التي رصدتها الكاميرا، إلا أن معد التقرير قال إن
قرابة الخمسين بالمئة من سكان مالفيرن يعارضون استقبال اللاجئين، وهؤلاء يمكن رصد
تعليقاتهم المليئة بالعنصرية والكراهية على صفحة القناة الرابعة نفسها التي عرضت
التقرير، فقد كتب أحدهم: ويدعي جوهان فلاديمير، إنكم تجلبون إرهابيين إلى منازلنا،
هؤلاء ليسوا لاجئين حقيقيين، وليسوا هاربين من الحرب، لو كان الأمر كذلك، لقدموا
اللجوء في أول بلد آمن وصلوا إليه، لكنهم في الحقيقة إرهابيون يبحثون عن سرقة
أموالنا، انتم حقاً أغبياء إذا قمتم باستقبالهم…

كي
تكتمل الصورة لا بد أن نراها كاملة، فليس كل الأوروبيين يحبون اللاجئين، ولعل
الكثيرين يستطيعون الحديث عن العنصرية التي بدأوا يلمسونها في البلاد الأوروبية.

https://www.facebook.com/Channel4News/videos/vb.6622931938/10153275740466939/?type=2&theater

بعيداً عن الشاشة

صورة وعنوان فقط

بعد سنة من
لجوئها في فرنسا… سماح أبو بكر صحفية سورية مهددة بالطرد من السكن

نقلاً عن موقع “زمان الوصل”

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *