الرئيسية / منوعات / منوع / عصر رياضي سوري جديد .. يتأرجح بين الرفض والقبول

عصر رياضي سوري جديد .. يتأرجح بين الرفض والقبول

عروة قنواتي

ما هو المأمول لدى الرياضيين السوريين
الأحرار .. إذا كانت التشعبات والتحزبات والأساليب الكيدية قد طغت على المرحلة
الحالية بأسلوب الشعارات القديم ولكن بالثوب (الحر والثائر)؟

قد يسأل هنا أي متابع .. هل هذا الكلام
مفيد الآن؟؟ .. أليس الأجدر بنا أن ننتظر انتهاء التخبطات، أو نعمل على حلها
بالتراضي (وهذا أيضا حل منطقي)؟؟ وهل من الممكن أن نحكم على مسيرة عمل خلال سنوات
ثلاث؟؟ (ونقصد هنا مرحلة العمل الرياضي لكل الكيانات)؟؟

طبعا إذا كان الكلام في “فكرة السرد”
فقط أو “التنظير” أو “المتابعة” باعتماد أسلوب “حكّلي
لأحكلك”، فكل شيء منطقي، وبالإمكان الانتظار عشر سنوات أيضا لتنشطر الكيانات
من 5 إلى 15، والهيئات إلى 7، والاتحادات إلى عشرات الاتحادات والمنتخبات (والكل
ممكن يعمل راس بالقصة).

ما هو المأمول في الوقت القادم .. إذا
كانت أحلام الرياضيين مهددة بأيديهم .. هل القصة تكمن في الدعم المادي؟؟ هل هي تحت
أمر الممول مثلا؟؟ هل يسلك أبناء الكيانات الرياضية المتعددة الطرق السليمة؟؟

للأمانة في أن واقع الأحداث ضمن مسيرة
العمل الرياضي خلال 4 سنوات .. أنتجت أو أنجبت عددا من الكيانات الرياضية بشكل
ورقي أو استعراضي أو فعال خجول أو فعال طموح. بعض الكيانات اضمحلت، والبعض الاخر
يراوح، والبعض أيضا يعاني من كثرة المشاكل وقلة التنظيم.. إذا المشكلة ليست فقط
بالمال أو الممول.

المشكلة برأيي، تكمن بنوعية “المزاودة
في الخطاب”. المزاودة يا سادة كفيلة بقلب مسيرة العمل رأسا على عقب؛ كمن
يحاول أن يسقط بشار الأسد بالرياضة .. كيف؟؟ أن يتمسك بمكانه وأن يدعو لانشقاق
رياضيين عن رياضيين، أو كيان عن كيان، بحجة تصحيح المسار!! أو أن يخرج رياضي من مؤسسة ويعمل على إنجاز
كيان جديد بدون مظلة أو تعاون، فيبدو أمام الناس هو المسؤول الأول والأخير، وهو
صاحب كل الأفكار .. ينتقد ديكتاتورية الغير وتراه متماشيا بعمله مع الديكتاتورية
التي ارتضاها لنفسه.

ما يجب علينا قوله بشفافية، أن رفض
الرياضي لأي قرار ضمن كيانه (إيقافا أو إعفاء أو امتيازا أو تكليفا)، مهما بلغ هذا
الرياضي من الثورية أو من الحرية، سيجعل شكله من مبادر إلى زعيم عصابة .. أو مالك
حصة في مزرعة .. سيجعل الفكرة الرياضية سوقا، أشبه بسوق الهال، تعلو وتنخفض فيه
الأصوات بحسب رغبة الباعة، وبحسب إقبال الزبون.

أما الممول، وما يطلق عليه (الدونر) أو الشريك
أو المساند، فهذا بحث آخر من السهل الحديث عنه، ولكن ليس من السهل الحصول على دعمه
في كل الأوقات، وخصوصا في عصر الرياضية السورية الحرة.

شاهد أيضاً

تصنيف الجواز السوري لعام ٢٠٢٥

نزيه حيدر – دمشق يعتبر تصنيف الجوازات في العالم مؤشر لمدى قدرة حاملي هذا الجواز …

الحرية تدخل الجامعات السورية والطلبة يتطلعون لمستقبل مختلف

تمارا عبود – دمشق في الخامس عشر من كانون الأول 2024، فتحت الجامعات السورية بواباتها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *