صدى الشام – وسام افرنجية/
عـبَّـرتْ روسيا عن أملها في هدنة وقف إطلاق النار في سوريا في توفير ظروف من شأنها أن تسهل الوصول لتسوية سياسية، داعيةً لفصل المعارضة المعتدلة عن التنظيمات المتطرفة كخطوة ضرورية لإحراز تقدم إلى الأمام.
وقال الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء ١٤ أيلول أنَّ نظام الهدنة مازال هشًّا بقدرٍ كبيرٍ، مبديًا أمله في هذه الهدنة.
وشدد بيسكوف على أنَّ فصل المعارضة السورية المعتدلة عن التنظيمات المتطرفة خطوة أساسية لإحراز أيِّ تقدم إلى الأمام.
من جهته أبدى عضو الهيئة العليا للمفاوضات السورية، جورج صبرا، عدم ثقته بـ «صمود الهدنة لفترة أطول من هدنة سابقة حدت من القتال في سوريا مؤقتا هذا العام».
وأضاف صبرا أن «من السابق لأوانه الحديث عن أي استئناف لمحادثات السلام»، معلقًا الأمر بـ«بتنفيذ البنود الإنسانية»، وفقًا لما نقلت عنه وكالة رويترز اليوم.
وكان الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة، سجل ٢٨ خرقًا للهدنة، أمس الثلاثاء ١٣ أيلول، أغلبها من قبل قوات الأسد والميليشيات المساندة له.
ولفت المبعوث الأممي إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، في مؤتمر صحفي أمس إلى وجود بعض حالات العنف في مناطق متفرقة من سوريا، منها في مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي.
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، اليوم الأربعاء، الاتفاقَ الروسي الأمريكي حول الهدنة فرصةً أخيرةً للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، مرجحًا ازدياد حدة الأعمال القتالية بحال فشل الهدنة.
وكان كل من الوزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، توصلا إلى اتفاقية حول سوريا يوم الجمعة الفائت ٩ أيلول قضت بوقف إطلاق النار في سوريا لمدة ٤٨ ساعة، تُــكرَّر مرتين، ويعلن بعدها عن هدنة دائمة بحال التزمت الأطراف بوقف الأعمال القتالية خلال الفترة التجريبية.
وشملت الاتفاقية الروسية الأمريكية التنسيق بين الطرفين لمحاربة جبهة فتح الشام “جبهة النصرة سابقًا”، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة بدون الكلام عم فك الحصار عن هذه المناطق.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث