الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / بالسوري الفَصيح

بالسوري الفَصيح

الحمد لله ما بقا شي بالبلد واقف على رجليه، كلو مكرسح، بس الحمد لله
كمان سيادتو مو ناسي هالشعب وكل يوم والثاني يسلخنا مكرمة تكركبنا، وتخرس كل
الأعادي ووينك ياللي تعادينا يا ويلك ويل. ألفين وخمسيمة ليرة سورية ليرة تنطح
ليرة، شغلة كبيرة يا عمي، بتخلي الواحد عن جد عن جد، يغير حياتو، بالأخص إنها إجت
بليلة العيد وبهالمناسبة السعيدة كل عام وأنتو بخير، وإن شاء العيد الجاي نكون خلصنا
من المكرمات وصاحب المكرمات. المهم إنو مدامتي، سمعت هالخبر، وطار عقلها من الفرح،
إي شو فرح، تنط ما تحط المخلوقة، بدي ياك تجيب سكر وجوز وسميد وطحين وسمنة وفستق
حلبي منشان نعمل معمول، قلتلها ما بيكفوا، طيب، لا تجيب فستق حلبي، هزيت راسي
وقلتلها كمان ما بيكفوا، هزت راسها وقالت طيب بلا ما تجيب سمنة عنا قالب زبدة،
قلتلها كمان ما بتكفي، طيب، طيب، بدل الجوز جيب فستق عادي، الفستق أرخص، قلتلها
كمان ما بتكفي، طيب ليش ما بتكفي؟ هيك سألتني وكأنها ما بتعرف الأسعار اللي صايرة
متل النار، أنا ما جاوبت ولا فتحت تمي، ضليت ساكت ومديت إيدي على جيبتي وطالعت
المنحة العظيمة تبع سيد الوطن، وعطيتا ياها متل ما هي، خمس خمسميات، مو ناقصين ولا
ليرة، ليرة تنطح ليرة، مسكتها بإيدها، عدت المصاري أول مرة وتاني مرة، على أساس
كتير بدهن عد، وبعدين صفنت هديك الصفنة العظيمة، وقالت لي وجدتها، ولا كأنها
نيوتن، هاتي لنشوف شو هي اللي وجدتيها؟ قالت لي روح جيبلنا علبة شوكلاته، وقنينة
عصير، بتكفي ما هيك، هزيت راسي إنو إي بتكفي، وحملت حالي وطلعت ع الحارة، يعني
منيحة المنحة منيحة كتير ولو، كنت مخطط اشتري كيلين لحمة، بس يا الله ع المنحة
الجاية… يمكن بعد ما إجا يوتين لعنا بيصير كل شهرين عنا منحة شنو هادا بوتين مو
زميرة…

واحد سوري

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *