صدى الشام - جلال بكور/
أعلن المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، رياض حجاب، اليوم الأربعاء 7 أيلول، أن أحد جوانب رؤية الهيئة للحل السياسي في سوريا هو إلغاء عمليات التجنيس بعد آذار 2011 باستثناء تجنيس الأكراد.
وأكّد حجاب خلال مؤتمر صحفي عقد في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن، للتعريف بالإطار التنفيذي لعملية الانتقال السياسي في سوريا، على ضرورة إلغاء قرارات التجنيس المتخذة بعد انطلاق الثورة السورية ضد نظام الأسد.
واستثنى حجاب تجنيس المواطنين الأكراد، موضحًا أن وثيقة الرؤية التي قدمتها المعارضة تعالج جملًا من القضايا المجتمعيّة متمثلة بترتيبات الإدارة المحلية وإعادة اللاجئين والنازحين والمبعدين والمفصولين تعسفيًا من أعمالهم.
وشدد حجاب على أن الوثيقة تنص على إلغاء قرارات الاستملاك والتغيير “الديمغرافي” والترحيل الفردي والجماعي وإبطال تدابير وقرارات مصادرة الممتلكات والتهجير القسري.
وقدّم حجاب رؤيةَ الهيئة المكونة من ثلاث مراحل وتبدأ بعملية تفاوضية تمتد 6 شهور. وقال إن عملية الانتقال يجب أن تبدأ بهدنة، منوهًا على أن ذلك لا يعني وقف قتال تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).
وتعتزم الهيئة العليا للمفاوضات في “المعارضة السورية” عرض وثيقة تتضمن رؤيتها للحل السياسي في سوريا، في العاصمة البريطانية لندن على وزراء خارجية دول مجموعة دعم سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث