صدى الشام - جلال بكور/
قال المبعوث الأممي الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا، أمس الخميس 1 أيلول: “إنّ الحاجة اليوم لوقف القتال في سوريا هي أكثر مما كانت عليه في الأمس”.
وأشار دي مستورا إلى وجود مليون شخص في سوريا، بحاجة إلى الدعم خاصّة بعد وقف وصول قوافل المساعدات الإنسانية إليهم.
وجدد المبعوث أمله في أن تفضي المشاورات إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا على هدنة لمدة 48 ساعة، مشيرًا إلى أنّ المشاورات أخذت وقتًا طويلًا.
وأكد مستورا على أنّ نهاية الصراع لا تتم إلا بعودة كافة الأطراف المتحاربة إلى جنيف وإجراء محادثات سلام.
من جهته قال يان إيجلاند مستشار دي ميستورا للشؤون الإنسانية: “إنّ هناك أملًا ما يزال قائمًا في التوصل إلى هدنة منتظمة مدتها 48 ساعة في مدينة حلب، لإيصال المساعدات وإجلاء الجرحى”.
وأكّد إيجلاند على أن الضغوط من جانب دول من بينها إيران والسعودية وتركيا هي فقط التي تستطيع أن تفتح الباب أمام المزيد من تسليم المساعدات الإنسانية.
وأشار إيجلاند إلى وجود 4 آلاف حصة غذاء جاهزة لتصل إلى 20 ألف شخص من أصل 250 ألف تحاصرهم قوات الأسد في شرق حلب.
وتعليقًا على تهجير نظام الأسد لسكان داريا قال إيجلاند إنّ «قوة المهام الإنسانية خذلت أهل داريا.. كلنا خذلنا شعب داريا».
وحذر من تكرار تجربة داريا في كل من الوعر والمعظمية ومضايا، مبديًا قلقه من انتشار عدوى الالتهاب السحائي في مضايا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث