صدى الشام – عمار الحلبي/
رفضت جماعة “الإخوان المسلمين” أية تسوية يتم فرضها على الشعب السوري معلنةً أنها ستعيد النظر في مواقفها من العملية السياسية إذا ما فرض ذلك.
وقال المراقب العام للإخوان محمد حكمت وليد، خلال مؤتمر صحفي في مدينة اسطنبول التركية أمس الأربعاء 31 آب إن «القصف الذي تتعرض له المدن والمدارس والمستشفيات السورية على يد قوات النظام وروسيا وإيران لا يدل على جدية روسيا وأمريكا اللتين تدّعيان البحث عن حل سلمي للقضية السورية».
وأضاف حكمت وليد أن «حصار المدن وتجويع وتهجير الأهالي يعد خرقًا واضحًا لقرار مجلس الأمن رقم 2268»، واصفًا إياها بـ “جريمة إنسانية” وهو شروعٌ بتنفيذ مخطط تغيير ديمغرافي معلن، يجري تحت سمع ونظر المجتمع الدولي وبإشراف “الأمم المتحدة”.
ورحّب وليد بالدعم الذي تقدّمه تركيا لفصائل الجيش الحر في مدينة جرابلس، معتبرًا أن تركيا تقوم بحماية حدودها وصيانة أمنها القومي من خلال عملية “درع الفرات”.وفي المؤتمر ذاته، قال المراقب العام للحركة حسام غضبان إن «الأمم المتحدة تحولت إلى أداة لدعم قوات النظام من خلال تقديمها ملايين الدولارات بعد فشلها منذ أكثر من خمسة سنوات بإيقاف نزيف الدم السوري».
يذكر أن جماعة “الإخوان المسلمين” طالبت “الهيئة العليا للمفاوضات” مطلع العام الجاري 2016، بعدم الجلوس على طاولة المفاوضات في جنيف إلا بعد تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 القاضي بوقف القصف، وفك الحصار عن المدن، وإطلاق سراح المعتقلين.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث