صدى الشام - جلال بكور/
دعت ألمانيا، اليوم الخميس 1 أيلول، الأمم المتحدة إلى فرض عقوبات على نظام الأسد في سوريا، بعد ثبوت تنفيذ الأخير لهجومين بغاز الكلور ضد المدنيين المعارضين.
جاء ذلك على لسان منسق الشؤون الروسية بالحكومة الألمانية، جيرنوت إيرلر، في مقابلة صحفية.
وكانت لجنة التحقيق المشتركة التي شكلتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية عرضت الأسبوع الماضي تقريرا حول 9 حالات لاستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وحمَّل التقرير دمشق المسؤولية عن حالتين، فيما قال إن هجومًا واحدًا نفذ من قبل تنظيم “الدولة الإسلاميّة” (داعش)، فيما شككت روسيا بنتائج التقرير.
وقال جيرنوت إيرلر «إنّ موسكو مهتمة بأن ينظر إليها باعتبارها صديقة لنظام الأسد الإجرامي أكثر من اهتمامها بالمشاركة في الإجراءات والعقوبات للرد على هذا الانتهاك المستفز للمعاهدات»، مضيفًا «على روسيا أن تقرر إن كانت تريد المخاطرة بعزلة دولية في هذه القضية».
وكانت بريطانيا وفرنسا طالبتا الأمم المتحدة بفرض عقوبات على نظام الأسد بعد صدور نتائج التقرير.
يشار إلى أنّ مجلس الأمن بدأ يوم الثلاثاء الفائت 30 آب مناقشة مسألة فرض عقوبات على أفراد وكيانات من نظام الأسد المرتبطة بهجومين بغاز الكلور، ويتوقع مراقبون تعطيل العقوبات عن طريق الفيتو الروسي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث