صدى الشام - جلال بكور/
أعلنت رئاسة الأركان العامة التركية، أمس الأربعاء 31 آب، في بيان عن تنفيذ ضربات مدفعية على مواقع في محيط مدينة جرابلس السورية.
وأوضح البيان أن المدفعية التركية استهدف بـ 107 ضربات 25 هدفًا في قريتي “زوغرة” و”الكلية” في ريف مدينة “جرابلس” خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين.
وبحسب وكالة الأناضول، تأتي تلك الضربات دعمًا للجيش السوري الحر ضمن عملية درع الفرات، التي تشنها تركيا بالتنسيق مع الأخير في منطقة غرب الفرات شمال سوريا، بهدف طرد تنظيم الدولة الإسلامية وقوات سوريا الديمقراطية.
ووفقًا للبيان فقد دمر سلاح الجو التركي، 4 أبنية بمن فيها من الإرهابيين، مساء أمس، في ذات القريتين، في حين دمرت طائرات التحالف الدولي عربة لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في قرية غزل شرقي مدينة أعزاز”.
وذكر البيان أن «الجيش السوري الحر طهر 32 قرية ومنطقة سكنية من العناصر الإرهابية، منذ بدء العملية، في 24 أغسطس/ أب الجاري، وأن المدنيين بدؤوا بالعودة إلى تلك القرى والمناطق بعد تهيئتها».
من قتل العدناني؟!
وشككت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأربعاء، في تبني وزارة الدفاع الروسية لعملية أدت لمقتل المتحدث باسم تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) “أبو محمد العدناني” في سوريا.
وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، بيتر كوك، في مؤتمر صحفي: “إنّ بلاده لا تمتلك أدلة تشير إلى ضلوع روسيا في تصفية العدناني، مؤكدا أنّ الضربة التي قتل بها كانت أمريكية”.
وزعمت موسكو أمس أنّها قتلت العدناني أثناء غارة جوية لمقاتلة روسية من نوع “سوخوي 34″، فوق قرية “أم حوش”، في ريف محافظة حلب.
وقال كوك: “إن روسيا تدعم الأسد بكل جهدها ولم تركز على داعش، وأن الجيش الروسي لا ينفذ ضربات بأسلحة دقيقة”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث