صدى الشام - جلال بكور/
طالب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، اليوم الثلاثاء 30 آب وزراء المجموعة الدّولية لدعم سوريا، بالتحرّك السريع لإيقاف النظام الذي يحاول إحداث تغيير ديموغرافي في بعض المناطق والمدن السورية.
ولفت حجاب في رسالة وجهها لوزراء المجموعة إلى وجود «مخطط خطير… وهو مسألة التغيير الديمغرافي والتهجير القسري… في داريا ومضايا والمعضمية وحي الوعر.. وهي في الأساس خاضعة لاتفاقات ما يسمى بالهدن المحلية والتي كانت الأمم المتحدة وسيطًا فيها».
وأكّد حجاب على أنّ الأساليب التي يتبعها النظام في تهجيره للمدنيين، تتمثل في حصارهم وتجويعهم، وقصفهم بمختلف الأسلحة.
وذكَر حجاب أنه تمَّ خلال الشهر الماضي تهجير جميع سكان قرية قزحل في ريف حمص الشمالي، ونهب جميع ممتلكات الأهالي بعد ترحيلهم من بيوتهم ومساكنهم.
وحذّر حجاب من أن مخطط النظام سوف «يؤجج لصراع دموي طويل الأجل لا تحمد عقباه، ويصعّد العنف وقد يولد موجات كبيرة من الهجرة نحو أوروبا، ناهيك على أنه سيؤدي الى الانهيار الكامل للعملية السياسية ولاتفاق وقف الأعمال العدائية».
وطالب حجاب في رسالته دول المجموعة، بـ«ممارسة ضغط حقيقي على النظام وحلفائه الروس والإيرانيين للانصياع لقرارات الأمم المتحدة».
وكانت الهيئة العليا للمفاوضات قد أرسلت أمس برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حذّرت خلالها من عمليات التهجير والتغيير الديمغرافي التي يقوم بها نظام الأسد مستخدمًا الأمم المتحدة كغطاء لتلك العمليات.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث