صدى الشام - جلال بكور/
قالت صحيفة الغارديان البريطانيّة: “إنّ إفلاسًا أخلاقيّاً جرى للأمم المتحدة بخصوص جهودها الإغاثية في سوريا”.
جاء ذلك تعليقًا على تحقيق نشرته الصحيفة، أمس الاثنين 29 آب، يتحدّث عن صفقات بملايين الدولارات جرت بين مؤسسات تابعة للأمم المتحدة وشخصيات من عائلة ونظام الأسد.
وأكّدت الصحيفة أنّ الشخصيات التي منحتها الأمم المتحدة صفقات الشراء، في إطار برنامج المساعدات الإنسانية، معروفة بتمويل الأعمال القمعية والوحشية ضد الشعب السوري.
وقال مسؤول سابق في الأمم المتحدة -عمِل في دمشق- للصحيفة: “إنّ الأمم المتحدة عملت مع نظام الأسد على الرغم من معرفتها بأنه لا يلتزم بالمبادئ الأخلاقية في العمل الإنساني”.
وبحسب الصحيفة فقد استفادت من الصفقات شركات تخضع لعقوبات الأمم المتحدة وأمريكا، ومنظمات خيرية ترعاها أسماء الأسد، زوجة رئيس النظام، الأسد، وابن خالته رامي مخلوف.
ومن تلك الصفقات وفقًا للصحيفة، فاتورة تكاليف إقامة موظفي الأمم المتحدة في فندق “فورسيزونز” بدمشق بين عامي 2014 و2015، قد تجاوزت تسعة ملايين دولار أمريكي، ويملك مقربو النظام ثلث الفندق.
ودفعت الأمم المتحدة أكثر من 13 مليون دولار لدعم القطاع الزراعي رغم حظر الاتحاد الأوروبي التعامل مع وزارة الزراعة في حكومة النظام.
كما قدّمت الأمم المتحدة ما لا يقل عن 700 ألف دولار لشركة “سيريتل” للاتصالات، والتي يملكها رامي مخلوف، ابن خال الأسد.
بدورها منحت منطمة “اليونيسيف” التابعة للأمم المتحدة، مؤسسةَ “البستان”، وصاحبها ومديرها مخلوف، مبلغَ 267 ألف دولار أمريكي، وهذه المؤسسة متهمة بتمويل ميليشيات مسلحة.
المصدر: وكالات
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث