الرئيسية / منوعات / ميديا / مواد ميديا مختارة / الجديد مهنية لا حدود لها

الجديد مهنية لا حدود لها

عرضت قناة الجديد التي يقوم ماهر الأسد بتمويلها، وهذه حقيقة يعلمها الجميع وليست خفية على أحد، تقريراً من إعداد ليال سعد. عنوان التقرير “بالأرقام.. عدد شهداء حِزبِ الله في سوريا”، معدة التقرير عرضت خبراً نشرته صحيفة المستقبل اللبنانية نقلاً عن تقرير لمعهد واشنطن للأبحاث والدراسات، يتحدث عن عدد قتلى عناصر حزب الله في سوريا، وقد وثق معهد واشنطن الأرقام التي ذكرها والتي تتحدث عن 1500 قتيل من عناصر حالش، بالإضافة إلى 5000 مصاب، وفق معطيات استندت إلى معلومات موثوقة، كما جاء في نص التقرير. إلا أن معدة تقرير الجديد تجاهلت كلياً ما جاء في تقرير معهد واشنطن رغم أنها أشارت إليه، وقفزت فقط لتقول إن المستقبل هي التي تقول كذا وكذا. طبعاً وليست خفية العداوة بين تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري وبين محور حالش الذي تمثل الجديد أحد أدواته الإعلامية. ولتفنيد ما جاء في تقرير معهد واشنطن، ركضت ليال سعد لتلتقي فيصل عبد الساتر في مقهى ما، كراسيه متراكمة في طرف الكادر بطريقة تخبرنا أن المقهى كان مغلقاً ولا زبائن فيه. زبون محور المقاومة فيصل عبد الساتر الذي نفى التقرير ببساطة وبكلمتين، ودون أن يقدم للمشاهدين دليلاً ملموساً على ذلك النفي، قال إن الأرقام غير صحيحة على الإطلاق، وعلى الجمهور الخراف أن يصدقوا ما يقوله فهو على صلة مباشرة بقيادة حالش كما قال، وهم قالوا له إن التقرير غير صحيح وإنه يهدف إلى إضعاف معنويات جمهور الحزب… تلك الأرقام المبالغ فيها كما قال عبد الساتر، عادت معدة التقرير ليال سعد لتوضحها فقالت إن قتلى حالش لا يتجاوزون 1250، وإن عدد الجرحى أقل من 5000 بكثير حسناً صدقنا… والدليل تلك الصناديق التي يتم شحنها بشكل يومي باتجاه مستعمرة الضاحية الجنوبية في بيروت… نحن أيضاً لا نثق بأرقام معهد واشنطن ولا نعترف بها، لكننا نعترف فقط بأكداس الجثث التي رأيناها في ملحمة حلب الكبرى، ونحن واثقون أن قتلى حالش أكثر من 1500 بكثير.. مهنيتكم وأكاذيبكم وفيصل عبد الساتر مقابل صورنا الموثقة…

رابط الفيديو : هنا.

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

الاعتماد على الذات.. وتفجّر قدرات الإنتاج والإبداع

ميسون محمد ثمة رغبة جامحة في الاستقلالية والاعتماد على الذات في داخل كلّ إنسان، وهي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *