الرئيسية / سياسي / سياسة / الظواهري يدعو إلى مجلس موحّد في سوريا، ويصف داعش بـ “الخوارج الجدد”

الظواهري يدعو إلى مجلس موحّد في سوريا، ويصف داعش بـ “الخوارج الجدد”

صدى الشام - جلال بكور/

طالب زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، في شريط مصور الفصائل الإسلاميّة في سوريا بتشكيل مجلس موحد، يوحّد الأولويات ويقسم المهام ويصب الجهود حيث يجب أن تصب.

وبدأ الظواهري كلمته بأنّه قد اجتمعت فئات الكفر من كل حدب وصوب «صليبيون شرقيون وغربيون، وصفويون ونُـصيريّون، وشيوعيون صينيون، وطواغيت علمانيون لـيطفؤوا جذوة الجهاد التي بدأت تضيء طريق النصر للأمة المسلمة».

ولفت إلى الحاجة للخطوات العمليّة، على طريق الوحدة، داعيًا إلى «ميثاق يؤكد على أن الجهاد في سبيل الله وتحكيم شرع الله، وتأكيد زيف الشعارات الوطنية والقومية التي يحرص أعداء الله على غرسها في عقولنا».

ودعا الظواهري أيضًا إلى “الاتفاق على هيئة القضاء الشرعي” للفصل في الخلافات بين المجاهدين، مؤكدًا على وجوب إحياء دعوة أسامة بن لادن لتأسيس مجلس…  «لـيرشد المجاهدين والشعوب المسلمة إلى القرار الصحيح في الوقت الصحيح».

وأكد الظواهري أن المجلس «يجب أن يحدد الأولويات ويقسم المهام ويصب الجهود حيث يجب أن تصب.. ويسعى لحشد قوة الأمة ضد الطغاة والغزاة، ويقدم لها النصح في طريقها لاستعادة خلافتها الراشدة، ويشكل أعضاؤه نواة مجلس حل وعقد للأمة».

وأشار الظواهري إلى عدم اليأس من نجاح هذا المشروع، مشيرًا إلى أن «الاتفاق النظري على الوحدة هو خطوة أولى للتوحد العملي»، مشددًا على أن «الخلاف يؤخر النصر».

وأكد الظواهري على بُطلان خلافة البغدادي زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش، قائلا «الخلاف الذي أحدثه إبراهيم البدري وزمرته جريمة مضاعفة، لأنه أثار الفرقة بخلافة مخترعة بلا شورى ولا تمكّن».

وتطرق الظواهري في حديثه إلى عدد من القصص والروايات التي تثبت بُطلان خلافة البغدادي وبغي تنظيم الدولة على غيره من التنظيمات الإسلامية، ونقصه للعهود، واصفًا التنظيم “بالخوارج الجدد”.

وأكّد الظواهري على أنّ «التنظيم عطّل تقدم المجاهدين نحو دمشق»، وفسح المجال أمام أمريكا «لـبيع العراق للصفويين الايرانيين».

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *