صدى الشام – عمار الحلبي/
ألمح وزير الموارد المائية في حكومة النظام، نبيل الحسن، اليوم الاثنين 29 آب، إلى نية النظام برفع سعر المياه في سورية قائلاً «إن إنتاج المتر المكعب من المياه كبير جدًا ولا يتناسب مع التعرفة الحالية».
ونقلت صحيفة الوطن المقرّبة من النظام عن الحسن قوله إن «التكلفة العالية لإنتاج المتر مكعب يرهق عمل مؤسسات مياه الشرب إذا ما قُورن بالتعرفة الحالية»، مشدّداً على ضرورة تحقيق التوازن بين التكلفة والتعرفة، وخاصة في ظل الاستهلاك والاستجرار الزائد من المنشآت السياحية والصناعية والتجارية حسب تعبيره.
وجرت العادة خلال السنوات الخمس الماضية، أن يمهّد النظام لرفع سعر أية سلعة قبل ذلك بأيام، عن طريق إخراج أحد مسؤوليه ليشتكي من تكلفتها المرتفعة كما حدث عند رفع الخبز والوقود وغيرها من السلع.
ورفع النظام سعر المياه في 30 من شهر أيلول من العام الفائت، لتبلغ 40 ليرة سورية في حال زيادة الاستهلاك عن الـثلاثة أمتار ونصف “٣،٥٠” في الدورة الوحدة.
وكان صحافيون في مدينة درعا قد اتهموا النظام بمحاولة سحب المياه الوفيرة في مدينة خربة غزالة بريف درعا، التي سيطر عليها في أيار 2013، وذلك من خلال مشروع جديد تدعمه منظمة “يونيسف” ويهدف إلى إرواء الأحياء الخاضعة لسيطرته، على حساب تفريغ المدينة الزراعية من مياهها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث