صدى الشام – عمار الحلبي/
لا يوجد رقم محدّد لعدد اللاجئين الذين وصلوا إلى ألمانيا منذ بدء توتر منطقة الشرق الأوسط، غير أن البيانات المعلنة لأسماء “القائمة الأولية لتوزيع طالبي اللجوء” سجّلت حوالي 962 ألف لاجئة ولاجئ بين أيلول 2015 ونهاية تموز 2016، وفقًا لتقرير موسع نشره موقع تلفزيون “دوتشيه فيليه” الألماني.
ويكلّف هؤلاء اللاجئين الحكومة الألمانية مبالغ مادية ضخمة جدًا بين إسكانهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية وتدريبهم وتعليمهم اللغة وغيرها من الأمور التي يتطلب تقديمها للاجئين الذين يصلون إلى ألمانيا.
وتقدّر دراسات صادرة عن المعهد الألماني لأبحاث الاقتصاد ومعهد الاقتصاد الألماني في كولونيا وغيرها من الدراسات بأن كل لاجئ يكلّف السلطات الألمانية ما بين 12 – 20 ألف يورو.
وتشير بيانات وزارة المالية الألمانية إلى أنها طلبت من الحكومة الألمانية ميزانية تبلغ “99.8 مليار يورو” لتغطية نفقات اللاجئين بين عامي 2016 – 2020 أي بمعدل 20 مليار سنويًّا.
واعتبر تقرير “دوتشيه فيليه” بأن هذه التكاليف كانت بالوقت ذاته استثماراتٍ كونها رفعت طاقات العمل، حيث رفع المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين عدد موظفيه من 3 إلى 6 آلاف موظف، في حين أضافت الولايات الألمانية ١٥٨١٣وظيفة جديدة في قطاع تعليم اللاجئين.
وتبيّن دراسة طويلة الأمد لمركز “أبحاث الاقتصاد الأوروبي” بأنه إذا ما مضت عملية الاندماج والبحث عن عمل على أفضل وجه فإن خزائن الدولة ستسجل واردات تتجاوز الـ20 مليار يورو في العقدين المقبلين، وفي أسوأ الأحوال سيكون هناك عبء يقدّر بـ400 مليار يورو”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث