الرئيسية / سياسي / سياسة / حاكم ولاية مؤيد لترامب يطالب بقتل الأقليات

حاكم ولاية مؤيد لترامب يطالب بقتل الأقليات

العربي الجديد/

وصف حاكم ولاية ماين الأميركية الجمهوري لو بيدج، مساء الجمعة، الأميركيين الملونين وذوي الأصول اللاتينية بأنهم أعداء أميركا، مطالباً بقتل أعداء البلاد من الأقليات، سواء السود أو من المسلمين والمكسيكيين.

وللمفارقة فإن هذا الموقف الذي أثار ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، جاء خلال مؤتمر صحافي عقده الحاكم، كان من المفترض أن يقدم خلاله اعتذاراً أو توضيحاً عن رسالة مسجلة، بصوته تضمنت عبارات عنصرية وشتائم، حفظها المسجل الآلي لهاتف النائب الديمقراطي في برلمان الولاية درو غاتن، الذي سبق له أن اتهم الحاكم بالعنصرية.

وقال بيدج في معرض تبرير مواقفه التي اعتبرت عنصرية، إنه لا يهتم للون المجرمين “المجرم هو مجرم بمعزل عن لون بشرته، عندما تذهب إلى الحرب، إذا كنت لا تعرف عدوك، والعدو يلبس الأحمر وأنت تلبس أزرق، نحن الآن نحاول تحديد هوية العدو، الغالبية العظمى من القادمين الجدد إلى الولاية هم من الملونين واللاتينيين، وهؤلاء هم العدو الذي يجب القضاء عليه”.

ويعتبر حاكم ولاية ماين من الجمهوريين القلائل المؤيدين بشدّة للمرشح الرئاسي دونالد ترامب، وهو يتعرض منذ سنوات لانتقادات شديدة بسبب سياساته وتصريحاته العنصرية.

وخلال مهرجان انتخابي لأنصار ترامب نُظم، الأربعاء الماضي، في ولاية ماين هاجم لو بيدج بشدة خضر خان الأميركي الباكستاني الأصل، ووالد الجندي الأميركي المسلم الذي قتل في العراق، بسبب الانتقادات التي كان قد وجهها للمرشح الجمهوري من على منصة المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي في كليفلاند. ووصف حاكم ولاية ماين والد الجندي المسلم بأنه ممثل مخادع.

وانتشرت على شبكة الإنترنت مجموعة من الخطابات المصورة، ألقاها بيدج في السنوات الأخيرة، تتضمن شتائم عنصرية ضد الملونين وذوي الأصول اللاتينية. ويعتبر الحاكم الجمهوري أن جميع أفراد عصابات توزيع المخدرات الناشطين في ولاية ماين هم من السود واللاتينيين، وأنهم يأتون من مدينة وأتربوري في ولاية كونيتيكت، ومن أحياء مافيات المخدرات في بروكلين وبرونكس في مدينة نيويورك.

شاهد أيضاً

من الانشقاق إلى الاندماج: الجيش السوري يبدأ مرحلة جديدة

رحّب وزير الدفاع السوري، اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بعودة صفّ الضباط المنشقين إلى الخدمة …

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *