صدى الشام - جلال بكور/
إثر انطلاق عملية “درع الفرات” أمس الأربعاء 24 آب بقوات مشتركة من الجيش التركي والجيش السوري الحر، أكّد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أنّ بلاده لن تسمح بقيام كيان كردي في الشمال السوري، مشيرًا إلى أنّه لا يمكن تجاهل حكومة الأسد في إيجاد حل سياسي لـ”الصراع السوري”.
الكيان الكردي
وأكّد رئيس الوزراء التركي أنّ التوغل العسكري الذي تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية في سوريا سيتواصل لحين عودة مقاتلي وحدات “حماية الشعب” الكردية إلى شرق نهر الفرات.
وأشار بن علي من أنقرة خلال مؤتمر صحفي متلفز مع نائب الرئيس الأمريكي، جون بايدن، إلى أنّ «هناك اتفاقًا مسبقًا بين تركيا والولايات المتحدة على ذلك».
وبدوره أكّد بايدن أنّ بلاده ستوقف دعم الوحدات الكردية في حال بقائها في غرب الفرات.
وتعدُّ أنقرة وحدات “حماية الشّعب” الكردية امتدادًا لحزب العمال الكردستاني والذي تصنفه على لائحة التنظيمات الإرهابية.
الحل السياسي والأسد
وقال بن علي يلدرم إنّه لا يمكن تجاهل حكومة رئيس النظام “بشار الأسد” من أجل “إيجاد حل سياسي للصراع السوري المتعدد الأطراف”، مؤكدًا أنّ الحفاظ على وحدة أراضي سوريا وتشكيل حكومة تمثل جميع أطياف المجتمع السوري “مبدآن مهمان لحل الأزمة”.
وكان نظام الأسد قد عدَّ الدّعمَ التركي للمعارضة السورية في معركة طرد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” من مدينة جرابلس، “انتهاكًا سافرًا للأراضي السورية”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث