الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / “دوائر” لبنان.. نحو تعريف الأطفال اللاجئين بحقوقهم
مشاركون في الورشة (العربي الجديد)

“دوائر” لبنان.. نحو تعريف الأطفال اللاجئين بحقوقهم

العربي الجديد/

بدأ نشطاء لبنانيون فعاليات متعددة تهدف إلى تعريف الأطفال، خصوصاً اللاجئين، على حقوقهم من خلال ألعاب تفاعليّة، وتركز على الأطفال في منطقة البقاع الغربي.

ونظّمت جمعية “دوائر” ورشة عمل في الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم، أمس الثلاثاء، بهدف تدريب متخصّصين في العمل الاجتماعي في الجامعة، بالإضافة إلى عدد من العاملين في جمعية “تيتش فور ليبانون”، على كيفية تعريف الأطفال على حقوقهم من خلال الألعاب التفاعليّة، على أن ينقل هؤلاء الذين خضعوا للتدريب هذه الحقوق للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عاماً في نشاط للأطفال تقرر له السابع عشر من الشهر المقبل.

خلال الورشة، لعب المشاركون لعبة “التمساح”، كانوا يركضون في كل الاتجاهات حتى لا يأكلهم التمساح، ساعين للوقوف على الجزيرة، أو المكان الآمن. ويفترض أن يطبّق المشاركون هذه اللعبة مع الأطفال. من خلالها، يتعرّفون على قيم التعاون ومساعدة بعضهم بعضاً.

وتقول المدرّبة في “دوائر”، لمى العوض، في بيان صحافي، إنه خلال تطبيق اللعبة في إحدى المرات، تحدّثت طفلة عن شخص تبيّن أنه يتحرّش بها، وشدّدت على أهمية الاستماع إلى آراء الأطفال وإشراكهم في اتخاذ القرارات، لأن من شأن ذلك تعزيز ثقتهم في أنفسهم، وبالتالي قدرتهم على المطالبة بحقوقهم.

وشملت الورشة تدريباً حول الأحكام المسبقة. ماذا يمكن أن يفكّر الأطفال عن الأشخاص البيض والسود؟ أو عن الفتاة والصبي؟ وغيرها من الأفكار التي عادة ما تكون نتيجة تربيتهم ومحيطهم. وبمجرّد أن يقولوا ما يعرفونه، يدركون أن الصفات لا تنطبق على الجميع، ما يحثّهم على إعادة التفكير والتغيير.

وتركز الورشة على تعريف المشاركين بحقوق الأطفال كما لخصتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ومنها الحق في التعليم، والحق في الحماية من الاستغلال، والحق في اللعب وغيرها.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *