الشمسى يكاد يكون مماثلاً للأرض، أطلقوا عليه اسم “كبلر 452”. واستخدموا
بهذا السبق العلمي تلسكوب “كبلر” المخصص لرصد الكواكب، والتابع لإدارة الطيران
والفضاء الأمريكية. وصرحت إدارة “ناسا”، خلال المؤتمر الصحفى الذي عقدته
بهذه المناسبة: “إن الكوكب الذي يُعتقد أنه أكبر من الأرض بنحو 60%، يوجد على
بعد 1400 سنة ضوئية فى مجموعة نجمية تعرف بمجموعة الدجاجة. وتستغرق دورة الكوكب حول
شمسه 385 يوماً. والشمس، النجم الأكبر في تلك المجموعة، أكبر من شمسنا بحوالي 20%،
وهي أكثر إشراقاً من شمسنا. كما أن هذه المجموعة الشمسية أكبر بحوالي 1.5 مليار سنة
من مجموعتنا الشمسية”. وبيّن الباحثون أن الكوكب الجديد يملك نفس درجة حرارة كوكبنا
الأرض. يذكر أن تلسكوب “كبلر” منذ انطلاقة العمل به في عام 2009، قد اكتشف
العديد من الكواكب التي لم نكن نعرفها، وآخرها الكوكب المطابق للأرض فى العديد من الأشياء
كدرجة الحرارة والتبعية لمجموعة شمسية.
وقال جيف كوفلين، وهو عالم في أبحاث كبلر بمعهد سيتي في ماونتن فيو بولاية
كاليفورنيا، للصحفيين، خلال مؤتمر عقده عبر الهاتف: “إنه لتقدم هائل أن نعثر على
كوكب مثل الأرض؛ يماثلها في الحجم ودرجة الحرارة ويدور حول نجم يشبه الشمس”.
فيما عبّر “جون غرنسفيلد”، المدير المعاون في مجلس إدارة مهمات العلوم في
ناسا عن فرحته، قائلا: “المعلومات التي وفرها كبلر غنية، والمجتمع العلمي لديه
الحق بالوصول الكامل لها ليكون قادرا على استخراج الاكتشافات المستقبلية من البيانات.
لكننا اليوم نعلم عن التوأم القريب، ونتكلم الآن عن الأرض، الأرض الثانية، التي وجدناها
حتى الآن في البيانات”.
ووفقا لحجم الكوكب الذي سمّي “كبلر 452″، يعتقد العلماء أنه كوكب
صخري يشبه الأرض، ويقع على مسافة مناسبة لوجود مياه سطحية سائلة يعتقد أنها ضرورية
للحياة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث