صدى الشّام - جلال بكور/
قالت الحكومة الأردنية إنّها اتّفقت مع عدد من الدول المانحة على تقديم مبلغ يساعد قطاع التعليم الأردني على استيعاب تداعيات “الأزمة السورية”.
وبحسب ما نقلته الوكالة الأردنية للأنباء، اليوم الثلاثاء 23 آب، فقد وقّعت الحكومة الأردنية مع حكومات المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، والنرويج، وسويسرا، مجموعة اتفاقيات منح لدعم قطاع التعليم بمبلغ 5.97 مليون دولار.
وأكّد وزير التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة الأردنية، عماد نجيب الفاخوري، في مؤتمر صحفي عقب توقيع الاتفاقيات، على أهمية هذه الاتفاقيات في تنفيذ الخطة التي أعدتها وزارة التربية والتعليم حول تأثير “الأزمة السورية” على التعليم في الأردن وتسريع الوصول إلى جودة التعليم الرسمي لأطفال اللاجئين السوريين.
وقال الوزير إنّ «الاتفاقيات تأتي تنفيذًا للتعهدات والالتزامات المالية التي أعلن عنها مجتمع المانحين خلال مؤتمر لندن لدعم سوريا والمنطقة وتنفيذًا لمحاور العقد مع الأردن، التي تهدف إلى دعم قطاع التعليم من خلال توفير منح للقطاع بقيمة مليار دولار أميركي خلال السنوات الثلاث المقبلة ابتداءً من العام الحالي 2016 لتلبية احتياجات قطاع التعليم».
وكانت قد أعلنت وزارة التربية والتعليم في الأردن عن خطّة لتسريع وصول الأطفال السوريين للتعليم الرسمي.
وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش: “إنّ الأطفال السوريين اللاجئين حاليًا في الأردن «يواجهون واقعًا تعليميًا بائسًا، ومستقبلًا غير مؤكد»، مشيرة إلى أنّ وزارة التربية والتعليم الأردنية «تعمل على عدة خطوات لاستيعاب احتياجاتهم التعليمية».
وأكدت المنظمة في تقريرها الصادر في ١٦ آب الجاري أن «أكثر من ثلث الأطفال السوريين في سن التعليم المسجلين لدى “المفوضية السامية لشؤون اللاجئين” في الأردن – 80 ألف من مجموع 226 ألف – لم يتلقوا أي تعليم رسمي في السنة الدراسية الماضية».
ودعت المنظمةُ الأردنَ إلى «التصدي للسياسات التي تحدّ من حصول الأطفال السوريين اللاجئين على تعليم، من أجل الوفاء بالأهداف الطموحة الخاصة بزيادة الالتحاق بالمدارس في العام الدراسي 2016 – 2017 الذي ينطلق في سبتمبر/أيلول».
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث