صدى الشام
شهدت مدينة حلب في الأيام القليلة الماضية معركة كبرى
أطلقها تجمع أنصار الشريعة لتحرير ماتبقى
من المدينة من قبضة قوات النظام، وأكثر المواجهات ضراوة كانت على جبهة جمعية الزهراء والبحوث العلمية، ومالبثت أن تراجعت المعارضة التي
كبدها النظام خسائر وُصفت بالعشرات من قبل بعض الناشطين .
أطلقها تجمع أنصار الشريعة لتحرير ماتبقى
من المدينة من قبضة قوات النظام، وأكثر المواجهات ضراوة كانت على جبهة جمعية الزهراء والبحوث العلمية، ومالبثت أن تراجعت المعارضة التي
كبدها النظام خسائر وُصفت بالعشرات من قبل بعض الناشطين .
توعد القائد العام لتجمع “فاستقم كما
أمرت”، قوات النظام في مدينة حلب بمزيد من الضربات الموجعة خلال الأيام
القليلة القادمة، وقال صقر أبو قتيبة في حديث خاص بـ”صدى الشام” تعقيباً
على الخسارات التي تكبدتها قوات المعارضة في حي جمعية الزهراء ،
“المعارك كر وفر، وليست محسومة
دائماً بالتقدم لفصيل معين”.
أمرت”، قوات النظام في مدينة حلب بمزيد من الضربات الموجعة خلال الأيام
القليلة القادمة، وقال صقر أبو قتيبة في حديث خاص بـ”صدى الشام” تعقيباً
على الخسارات التي تكبدتها قوات المعارضة في حي جمعية الزهراء ،
“المعارك كر وفر، وليست محسومة
دائماً بالتقدم لفصيل معين”.
وأضاف، اندلعت المعارك في حلب،
على ثلاثة محاور بالتزامن، تقدمنا خلالها على محور البحوث العلمية، ومن جهة
مساكن بيوت مهنا، التي تطل على كتيبة المدفعية، تقدمنا على محورين، وخسرنا رجالاً
على محور جمعية الزهراء”.
على ثلاثة محاور بالتزامن، تقدمنا خلالها على محور البحوث العلمية، ومن جهة
مساكن بيوت مهنا، التي تطل على كتيبة المدفعية، تقدمنا على محورين، وخسرنا رجالاً
على محور جمعية الزهراء”.
وبعد أن شدد على استمرارية المعارك وصولاً إلى تحرير المدينة بشكل كامل، أشار إلى
أن مدينة حلب ليست بحجم مدينة ادلب، وأن تحرير المدينة ليس بالأمر السهل.
أن مدينة حلب ليست بحجم مدينة ادلب، وأن تحرير المدينة ليس بالأمر السهل.
حديث أبو قتيبة جاء بعد اعلان غرفة عمليات حلب، عن تقدمها غرب مدينة حلب، وسيطرتها
على مبنى البحوث العلمية، الذي يعتبر آخر الثكنات العسكرية التي تحيط بحي حلب
الجديدة، بعد أن حولها النظام لثكنة عسكرية، مستفيداً من مساحتها الكبيرة التي
تزيد عن 15 هكتاراً.
على مبنى البحوث العلمية، الذي يعتبر آخر الثكنات العسكرية التي تحيط بحي حلب
الجديدة، بعد أن حولها النظام لثكنة عسكرية، مستفيداً من مساحتها الكبيرة التي
تزيد عن 15 هكتاراً.
ووفق مصادر محلية فقد بات الطريق مفتوحاً لاقتحام حي حلب الجديدة، التي قد يؤدي
التقدم فيها بالنسبة لقوات المعارضة إلى
احداث ارباك في صفوف قوات النظام التي لازالت تظهر تماسكاً وثباتاً عسكرياً أمام
الكم الهائل من التصعيد العسكري للمعارضة.
التقدم فيها بالنسبة لقوات المعارضة إلى
احداث ارباك في صفوف قوات النظام التي لازالت تظهر تماسكاً وثباتاً عسكرياً أمام
الكم الهائل من التصعيد العسكري للمعارضة.
في غضون ذلك كشف الناشط الاعلامي الذائع الصيت ماجد عبد النور، حقيقة ماجرى في جمعية الزهراء، حيث تكبدت قوات المعارضة
حوالي 25 شهيداً، فضلاً عن أسر خمسة عناصر أخرى من قبل قوات المعارضة، حيث قال
” كان محور الهجوم هنالك معد لثلاثة فصائل، هي فيلق الشام، ولواء السلطان
مراد، وثوار الشام، وعندما بدأ الهجوم نجحت مجموعة منهم في التقدم، بينما لم تتقدم
المجموعتين الباقيتين”.
حوالي 25 شهيداً، فضلاً عن أسر خمسة عناصر أخرى من قبل قوات المعارضة، حيث قال
” كان محور الهجوم هنالك معد لثلاثة فصائل، هي فيلق الشام، ولواء السلطان
مراد، وثوار الشام، وعندما بدأ الهجوم نجحت مجموعة منهم في التقدم، بينما لم تتقدم
المجموعتين الباقيتين”.
وأضاف عبد النور المتواجد على الصفوف الأمامية للمعارك لـ”صدى الشام”، ” قامت قوات
النظام بالتفاف على المجموعة التي تقدمت
مستغلة ضعف التنسيق بين المجموعات، ونتج عن هذا الالتفاف قتل العشرات من
الثوار، وأسر عدد منهم”.
النظام بالتفاف على المجموعة التي تقدمت
مستغلة ضعف التنسيق بين المجموعات، ونتج عن هذا الالتفاف قتل العشرات من
الثوار، وأسر عدد منهم”.
لكن عبد النور كشف عن دور رئيسي تقوم به
عناصر اللجان الشعبية “الشبيحة”
من أبناء المدينة وريفها، في الدفاع عن المدينة، معتبراً أن لهذه المجموعات
التشبيحية الدور البارز في منع تهاوي حصون قوات النظام، التي يقتصر دورها على
التغطية النارية بالسلاح الثقيل فقط.
عناصر اللجان الشعبية “الشبيحة”
من أبناء المدينة وريفها، في الدفاع عن المدينة، معتبراً أن لهذه المجموعات
التشبيحية الدور البارز في منع تهاوي حصون قوات النظام، التي يقتصر دورها على
التغطية النارية بالسلاح الثقيل فقط.
في غضون ذلك بثت قنوات النظام صوراً لأسرى من المعارضة، وهو ما أشاع موجة من السخط
بين صفوف الناشطين من أبناء المدينة، وتعدا ذلك إلى تحميل قادة الفصائل المسؤولية الكاملة لما جرى، وهو ماحزا بالكثير
منهم إلى تداول وسماً على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “ثائر لا
قائد”، لإيصال صوتهم الغاضب إلى قادة الفصائل.
بين صفوف الناشطين من أبناء المدينة، وتعدا ذلك إلى تحميل قادة الفصائل المسؤولية الكاملة لما جرى، وهو ماحزا بالكثير
منهم إلى تداول وسماً على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان “ثائر لا
قائد”، لإيصال صوتهم الغاضب إلى قادة الفصائل.
إلى ذلك أفادت مصادر محلية لـ”صدى الشام” من داخل مناطق سيطرة النظام،
عن قيام قوات النظام بتعزيز تواجدها على محور البحوث العلمية، بأرتال عسكرية،
مدججة بالعتاد الثقيل.
عن قيام قوات النظام بتعزيز تواجدها على محور البحوث العلمية، بأرتال عسكرية،
مدججة بالعتاد الثقيل.
وبينت نفس المصادر، أن حالة من الهلع
سادت بين صفوف قوات النظام، بعد الإعلان
عن تشكيل “غرفة أنصار الشريعة” التي ضمت فصائل اسلامية من المعارضة،
أبرزها جبهة النصرة، وحركة أحرار الشام.
سادت بين صفوف قوات النظام، بعد الإعلان
عن تشكيل “غرفة أنصار الشريعة” التي ضمت فصائل اسلامية من المعارضة،
أبرزها جبهة النصرة، وحركة أحرار الشام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث