صدى الشام – عمار الحلبي/
وصلت أمس السبت 20 آب، شحنة مكوّنة من 17.5 ألف طن من القمح، على متن السفينة السورية الأولى التابعة لوزارة النقل في حكومة نظام الأسد، إلى مرفأ طرطوس البحري، في إطار خطة وزارة النقل لتشغيل السفن وتسريع وتسهيل حركة نقل البضائع والمواد الغذائية وتوفير أجور النقل عبر البحر.
واستقبل السفينة خمسة مسؤولين في حكومة نظام الأسد بينهم ثلاثة وزراء وهم، وزير النقل علي حمود ووزير النفط علي غانم ووزير التجارة الداخلية عبدالله المغربي، إضافة إلى أمين فرع الحزب بطرطوس والمدراء العاملين في القطاع البحري.
وزكر موقع “سيريانديز” المقرّب من النظام أن “الأمر يدخل في باب تشجيع التصدير والتجارة بالإضافة إلى دعم وزارة النقل التي استطاعت أخيرًا أن تُسيّر أول سفينة عبر البحر وترفع علم النظام بعد سنوات من الانقطاع”.
وكانت أول سفينة شحن تابعة للنظام، قد تحرّكت في 5 آب الجاري محمّلةً بالسلع والبضائع من مرفأ اللاذقية إلى روسيا بعد توقّف استمر لسنوات.
يذكر أن إنتاج نظام الأسد من القمح انخفض إلى أقل من النصف، من 5 ملايين طن إلى حوالي 1.5 مليون طن في آخر موسم زراعي، ما جعله من المستوردين للمادة بعد أن كانت سورية أهم الدول المصدّرة للقمح عربياً بعد مصر.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث