بعد أن تم تقسيم وتوزيع اللقاحات على عدة مستوصفات ومراكز صحية في الغوطة الشرقية.
كما أجرى فريق لجنة الصحة في
شعبة دوما التابعة للهلال الأحمر العربي السوري، حملة تطعيم للقاحات روتينية
للأطفال وبلغ عددهم 3722 طفلا في مدينة دوما. إضافة إلى خروج فريق لقاح من الشعبة
إلى منطقة دير العصافير في منطقة المرج في الغوطة الشرقية.
وقال حسام السوري، من الهلال
الأحمر في دوما، لـ “صدى الشام”، أن “حملة اللقاحات استمرت قرابة
الشهر في كافة أنحاء الغوطة الشرقية. واللقاحات التي وصلت كانت عبارة عن لقاح
الشلل الفموي والسل وفيتامين A وMMR“. وتابع أن “الكمية كانت غير كافية، إذ غطت حوالي الـ
40% من أطفال الغوطة الشرقية”.
وعن وضع الأطفال الصحي، أضاف السوري
أن “الطفل هو أكثر من يتعب من قلة التغذية، فصحة الأطفال سيئة نوعا ما،
وتتفاقم حالاتهم نتيجة عدم توافر الرعاية الكافية وقلة الدواء. إضافة إلى التلوث
الكبير في الجو، والناتج عن حرق الحطب والمحروقات. فمعظم الأطفال لديهم التهابات
تحسسية من الدخان وثاني أكسيد الكربون، كما يعاني الأطفال من انخفاض المناعة بسبب
عدم الانتظام بجرعات اللقاح التي لا تكفي حاجة الأطفال. إلى جانب عدم توفر اللقاح
بشكل دائم”.
يذكر أن دوما، كأغلب مدن
الغوطة الشرقية، تعرّضت منذ بداية الثورة لحملات أمنية شرسة، وموجات اعتقالات،
وقتل عشوائي، على يد قوات النظام. ولم تكد تهتف للحرية، حتى بدأ النظام تصعيده على
المدينة، وارتكب أفظع المجازر بحق المدنيين. وكان أن خرجت دوما عن سلميتها مجبرة،
ودخلت في مرحلة العسكرة. وفي تاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول 2012، خاضت مجموعة من
فصائل دوما المسلّحة، والتي تشكّلت من غالبية المنشقين عن نظام الأسد وأبناء
المدينة، معركة أعلنت من خلالها تحرير المدينة كاملة، لتدخل دوما بعدها في مرحلة
حصار مطبق من قبل نظام الأسد.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث