صدى الشام - جلال بكور/
التقى الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، معاذ الخطيب، بـ “ميخائيل بوغدانوف” نائب وزير الخارجية الروسية أمس الأربعاء 17 آب في العاصمة القطرية الدوحة.
وقالت حركة سوريا الأم والتي يرأسها الخطيب في بيان أمس: “إنّ اللقاء كان بناء على طلب الجانب الروسي، وقد تم تقييم الوضع في سوريا والمنطقة”.
وبحسب البيان:” أكّد الجانب الروسي على التزامه بوحدة الأراضي السورية، وبحل سياسي بين السوريين، وضرورة استئناف المفاوضات وفقًا لقرارات الشرعية الدولية”.
وقال البيان إنّ الحركة أكدت على الجانب الروسي «وجوب التهدئة لكافة العمليات العسكرية، والقصف الجوي في كل سورية، وخصوصًا في حلب وإدلب، ومناطق ريف دمشق ومنها داريا، ورفع الحصار عن المناطق المحاصرة، وإدخال المساعدات الإنسانية وفق قرار مجلس الأمن 2254، وموجبات القانون الدولي الإنساني».
وطالب البيان بـ «عدم إبرام أي اتفاقيات أو تفاهمات بين الدول الاقليمية أو الدولية بما يتعلق بسورية مالم تكن قوى الشعب السوري وثورته مشاركة بها وبما يحقق تطبيق قرارات الشرعية الدولية في الانتقال السياسي وبما يحافظ على وحدة الشعب والأرض في سورية».
ودعا البيان إلى «تنفيذ القرار 2118 والقرار 2254 لجهة الحل السياسي بأسرع وقت للوصول إلى انتقال سياسي، وضرورة دعم عملية تفاوضية سياسية حقيقية من قبل الجانب الروسي بما يؤدي إلى رفع المعاناة عن الشعب السوري وإنهاء حالة الاستبداد ورحيل رموزها».
وأضاف البيان أن «شعبنا بعيد عن التطرف والإرهاب وما اضطر إلى حمل السلاح إلا للدفاع عن وجوده وكرامته، ولا نقبل وسم أية جهة سورية بصفة الإرهاب، ونرفض الجماعات التكفيرية ووجود أية قوى عسكرية أجنبية في سورية وعلى رأسها القوى المرتبطة بإيران وميليشيات حزب الله».
وأشار البيان إلى أنّ أية مصالح روسية في سوريا هي مرتبطة بمصالح الشعب السوري بعيدًا عن النظام الاستبدادي الذي أوصل البلاد إلى ماهي عليه الآن.
وأكّد البيان على أنّ حركة سورية الأم «تسعى للاستفادة من كل ظرف ولقاء لصالح شعبنا وتخفيف معاناته توصلًا إلى بلد يحكمه العدل والمواطنة المتساوية والحرية».
وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قد أكّد سابقًا عدم صلته بأي اجتماع يجري التحدث عنه عبر وسائل الإعلام بين الجانب الروسي ووفد معارض في العاصمة القطرية الدوحة، ولم يسبق أن جرت اتصالات أو ترتيبات بهذا الخصوص.
من جهته أيضًا أكد الناطق الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان آغا أنّ الهيئة «غير معنية بهذا الاجتماع».
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث