الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / الشهيد بلال خلف الزرزور

الشهيد بلال خلف الزرزور

صدى الشام/

بلال خلف الزرزور شاب من مواليد بلدة النعيمة في ريف درعا، طالب في كلية التجارة والاقتصاد في جامعة درعا.

كان بلال من أوائل المشاركين في الثورة، من خلال المظاهرات الأولى التي خرجت في بلدته النعيمة، وكان يتميز باعتلائه الاكتاف وسط المظاهرات لينشد الهتافات والأغاني الثورية التي تنادي بالحرية والكرامة، ليردد أهالي البلدة وراءه الهتافات، حتى سمي بـ”قاشوش النعيمة”.

كان بلال أيضا من الناشطين في كلية الاقتصاد، حيث عمل على تنظيم المظاهرات في الكلية وتصدرها بالهتاف والإنشاد. ولم يكتفِ بلال بالتظاهر وتنظيم المظاهرات بل انتقل إلى العمل الإعلامي، فانضم إلى التجمع الإعلامي لمحافظة درعا واتحاد تنسيقيات حوران، وكان يقوم بتوثيق المظاهرات والأحداث بالصور والفيديوهات، ونقلها لشبكات الثورة السورية ووسائل الإعلام.

اعتقل بلال في شهر كانون ثاني من العام 2011، إثر مشاركته في مظاهرة في منطقة الحجر الأسود في دمشق، على يد قوات النظام، وقد تعرض خلال اعتقاله لتعذيب شديد، لكنه خرج من الاعتقال أكثر إصرارا على مواجهة النظام، فانضم إلى صفوف الجيش الحر، في كتيبة أطلقت على نفسها اسم “كتيبة المجاهدين”، مثله مثل الكثير من الشباب الذين اتجهوا إلى الجانب العسكري من العمل الثوري، معتبرين أن النظام هو خصمهم الأول في ثورتهم.

وعندما قامت قوات النظام بقصف بلدته النعيمة بتاريخ 4/6/2012 تمهيدا لاقتحامها، أخذ بلال ومجموعة من رفاقه في الجيش الحر على عاتقهم مسؤولية الدفاع والذود عن بلدته وأهلها. وبعد بدء الاشتباكات أصيب بلال برصاصة في رأسه ليسقط شهيدا يروي بدمائه الزكية أرض بلدته النعيمة.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *