الرئيسية / مجتمع واقتصاد / مجتمع / معهد الاقتصاد والسلام : العنف والإرهاب في اعلى مستوياته عالميا
الصورة رمزية/ أنترنت

معهد الاقتصاد والسلام : العنف والإرهاب في اعلى مستوياته عالميا

صدى الشام – شريف قطريب/

أصدر المعهد الدولي للاقتصاد والسلام، تقريره السنوي العاشر لمؤشر السلام العالمي لعام 2016.

يتضمن أرقامًا إحصائية ومعلومات تم تجميعها من دول مختلفة في العالم، تشمل السلام والعنف في كل دولة، ثم تحليلها إحصائيًا وإعلان ترتيب كل بلد. كما يمكننا التعرف على ترتيب الدول وفقًا لمعايير رئيسة ” مستوى الأمن والأمان في المجتمع، ومستوى الصراع المحلي والعالمي، ومستوى التزود بالقوى العسكرية “.    

13.6 ترليون دولار أمريكي هي تكلفة الإرهاب عام 2015.

وبحسب المؤشر، بلغت تكلفة الإرهاب عام 2015 حوالي 13.6 تريليون دولار أمريكي، وهو ما يعادل 11 ضعفًا لحجم الاستثمارات العالمية في العام نفسه. كما أن مقدار الخسائر الناتجة عن النزاعات بلغت 742 مليار دولار، ويُقدَّر إنفاق الدول على الأمن الداخلي بـ4.2 تريليون دولار، في حين وصل الإنفاق العسكري لدول العالم إلى 6.2 تريليون دولار. كما أبرز تقرير المؤشر أن تكاليف العنف أصبحت تعادل 13.3% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، أو ما يعادل إنفاق كل فرد في العالم حوالي 1.876 ألف دولار سنويًا من أجل العنف في عام 2016. وأعلن التقرير أن الإرهاب العالمي بلغ أعلى مستوياته على الإطلاق، وأعداد الوفيات إثر المعارك والصراع وصلت أعلى مستوياتها منذ 25 عامًا، فضلًا عن اللاجئين والنازحين الذين وصلت أعدادهم لمستوى لم يشهده العالم منذ 60 عامًا.

وفى التصنيف السنوي للمؤشر، احتلت الدول الإسكندنافية أعلى القائمة، وجاءت النمسا فى أعلى مركز من غير الدول الإسكندنافية في المركز الثالث بعد أيسلندا، والدنمارك، وتلتها نيوزيلاندا والبرتغال، وجمهورية التشيك. بينما كانت كندا واليابان، دولًا غير أوروبية جاءت من بين أعلى 10 دول في المراكز الثامن والتاسع على الترتيب.

سوريا الأخطر بين دول العالم

بينما احتلت سوريا المركز الأخير في ذيل المؤشر لتصبح أخطر دولة في العالم وأقلها سلامًا، ويسبقها جنوب السودان، والعراق، وأفغانستان، والصومال، واليمن، تنازليًا من الأقل سلامًا للأكثر سلامًا.

وتعتبر بنما، وتايلاند، وسيرلانكا، أفضل ثلاثة دول تحسن مستوى السلام لديها منذ العام الماضي، بينما تعتبر اليمن وأوكرانيا وتركيا من أكثرها تدهورًا في خلال عام.

وتضاعفت أعداد اللاجئين والمشرَّدين في العقد الأخير لتصل إلى 60 مليون لاجئ حول العالم، ويمثلون 1 % من سكان العالم.

وجاءت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي كانت بالفعل في المرتبة الأدنى في مؤشر السلام العالمي، لتشهد أكبر تدهور في السلام والأمن في عام 2015؛ حيث إن “الحروب الأهلية” كما يصف التقرير تصاعدت في سوريا واليمن، مما أدى إلى زيادة التدخل الخارجي، تسبب ذلك في انخفاض ترتيب بعض الدول التي كانت مراتبها أعلى في التقرير الماضي.
واحتلت ست دول عربية مراكز ضمن آخر عشر دولة بالمؤشر كأقل الدول سلامًا في العالم؛ فبعد وجود سوريا في المركز الأخير، يسبقها عربيًا العراق في المركز 161، والصومال في المركز 159، واليمن في المركز 158، والسودان في المركز 155، وليبيا في المركز 154، وفلسطين ولبنان، بالترتيب التنازلي من الأقل سلامًا للأكثر سلامًا.

أما في الشرق الأوسط، تصدرت قطر أيضًا مؤشر السلام العالمي، ويليه الكويت، والإمارات العربية المتحدة في المركز 61، وتونس في المركز64، وسلطنة عُمان في المركز 74. بينما احتلت إيران المركز 133 عالميًا، وإسرائيل المركز 144 عالميًا، وتركيا المركز 145 في مؤشر السلام العالمي، وأفغانستان والعراق، وجنوب السودان، وسوريا المراكز الأربعة الأخيرة.

احتفظت الولايات المتحدة بمركزها 103 ضمن التصنيف من أصل 163 دولة، وبذلك تقع ضمن الفئة الثانية متوسطة السلام، بينما تقدمت المملكة البريطانية المتحدة خمسة مراكز لتستقر في المركز 47 بعد أن كانت في المركز 52 في العام الماضي.

ونص التقرير على أن هناك فقط عشر دول خالية تمامًا من الصراع على مستوى العالم، كما أنه شهدت 81 دولة تحسنًا ملحوظًا، بينما التدهور في 79 دولة أخرى أزاح هذه المكاسب.

ويعتبر المؤشر أحد الوسائل الموضوعة لقياس وضع المسالمة النسبي للدول والمناطق، ويتم إنتاجه بالتشاور مع عدد من المتخصصين والخبراء الدوليين، وذلك بالتعاون مع مركز دراسات السلام والنزاعات بجامعة سيدني في استراليا.

كما يركز المؤشر على أكثر من أربعة وعشرين من المؤشرات الفرعية الأخرى لتعطي في النهاية صورة أكبر وأوضح للوضع العالمي للسلام والأمن الدوليين.

شاهد أيضاً

أعمال السوريات في تركيا.. مشاريع صغيرة تصارع البقاء وأحلام كبيرة مهددة بالتعثر

يمامة دعبول – صدى الشام مجد، أمّ لأربعة أطفال، حصلت على منحة من منظمة أورانج …

العمل خلف الأبواب الموصدة.. الاقتصاد الخفي للاجئات السوريات داخل المنازل في تركيا

هاديا المنصور في أحد أحياء مدينة شانلي أورفا التركية، يبدأ نهار حسناء الشيخ أحمد مبكراً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *