الرئيسية / مجتمع واقتصاد / اقتصاد / مالية نظام الأسد: باب الضرائب ليس حرًّا في الوقت الحالي
وزارة المالية في دمشق / أنترنت

مالية نظام الأسد: باب الضرائب ليس حرًّا في الوقت الحالي

صدى الشام – عمار الحلبي/

قال وزير المالية بحكومة النظام مأمون حمدان اليوم الأحد 14 آب: “إن واردات الحكومات في جميع دول العالم تقوم على الضرائب والفوائض الاقتصادية، لشركات القطاع العام وإيراداتها كـالإيرادات الجمركية، إلا أن باب الضرائب في الوقت الحالي ليس حرًا،  وأية ضريبة جديدة سوف ترهق كاهل المواطن”.

وأضاف حمدان: “إن تصورات وتوجهات الحكومة التي تهدف إلى رفع مستوى معيشة المواطن وتأمين غذائه ومستلزماته لحياة كريمة تمكنه من العمل والإنتاج، إلا أنه سوف يتم العمل على إعادة هيكلة الضرائب، ضمن خطوات الإصلاح الضريبي لكونه لا يتم تحصيل ضرائب حقيقية”، إلا أنه لم يذكر نوعية هيكلة الضرائب التي سيتم إعادة تشكيلها، وفيما إذا كانت ستشمل ضرائب على الخدمات العامة.

وتابع: “تم خسارة الكثير من الإيرادات التي كانت ترفد الخزينة، سواء من خلال تصدير الفائض الزراعي والصناعي، وتصدير بعض الثروات الباطنية، الذي ترافق مع زيادة في الإنفاق الإضافي، نتيجة لزيادة الطلب على الاستيراد للمواد لتلبية متطلبات المواطنين كالمواد الغذائية والأدوية والنفط، موضحًا أن حكومة النظام خسرت كثيرًا من الضرائب والرسوم نتيجة لخروج العديد من الفعاليات الاقتصادية والصناعية عن العمل.

وجاء كلام حمدان بعد أيام من مطالبة رئيس حكومة النظام عماد خميس، وزارة المالية بتقديم مقترحات للبحث عن مطارح ضريبية جديدة الخميس الماضي.

وكان الباحث والخبير الاقتصادي سمير الطويل قد أكد لـ “صدى الشام”: “أن النظام يعاني أزمات مالية متلاحقة، تتمثل بانعدام الموارد وتوقف تصدير النفط، وقلة الانتاج الزراعي إضافة لموت القطاع السياحي نهائيًا نتيجة الحرب، مشيرًا إلى أن فاتورة الحرب الباهظة للنظام، دفعته للبحث عن أي مكان يسد من خلاله جزءًا من نفقات حربه، ما يدفعه لفرض مزيد من الضرائب”.

شاهد أيضاً

سوريا تتجه لخفض تكاليف النقل بعد تخفيض أسعار المحروقات

أكد مدير الاتصال الحكومي بوزارة الطاقة السورية أحمد السليمان، أن قرار تخفيض أسعار المحروقات سيؤثر …

مليارات ضائعة في عقد “السكر”.. فساد جديد من حقبة نظام الأسد .. والرقابة تسترد المبلغ

أعلن الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا عن استرداد نحو 46 ملياراً و790 مليون ليرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *