صدى الشام – شريف قطريب/
نقل الهلال الأحمر السوري اليوم الاحد الطفلة غنى قويدر لتلقي العلاج في العاصمة دمشق بعد مناشدات استمرت منذ الثاني من الشهر الجاري، لنقلها لتلقي العلاج.
وكانت الطفلة غنى قد أصيبت برصاصة قناصة من أحد قناصي حزب الله اللبناني المحاصرين لبلدة مضايا قبل اثنا عشر يومًا في أطراف بلدة مضايا، المحاصرة شمال شرق العاصمة دمشق، ما أدى الى إصابتها بكسر متمدد في الساق، أدى الى آلام مبرحة ومتواصلة، في ظل عدم توفر للأدوية والمسكنات.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان أن ” سيارات من الهلال الأحمر دخلت في الساعات القليلة الماضية إلى بلدة مضايا التي تحاصرها قوات نظام الأسد وحزب الله اللبناني، وقامت بنقل الطفلة غنى قويدر لتلقي العلاج في العاصمة دمشق”.
وناشدت منظمة العفو الدولية يوم أمس المجتمع الدولي لبذل ما بوسعه لإجلاء الطفلة غنى من بلدة مضايا، بعد أن جرى منع فرق الإسعاف ومنظمات إنسانية من نقلها إلى خارج البلدة لتلقي العلاج، وعجز الهيئة الطبية داخل البلدة عن تقديم أي علاج لها.
وقال المكلف بالملف السوري في منظمة العفو الدولية ” كريستيان بنديكت” في بيان له ” ندعو مجموعة العمل للمساعدة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إلى نقل الطفلة غنى فورًا إلى مستشفى لإجراء جراحة عاجلة لها “.
ويذكر أن بلدة مضايا محاصرة من قبل النظام وحزب الله اللبناني منذ تموز/يوليو 2015، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية التي خلفتها سياسة الحصار التي يتبعها النظام وأعوانه.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث