صدى الشام - جلال بكور/
أدانت الخارجية الألمانية بأشد العبارات على لسان وزيرها ما وصفته بـ”الاستخدام المحتمل لغاز الكلور السام في هجمات على مدينة حلب السورية”.
وقال وزير الخارجيّة الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، في تصريحات لصحيفة “فيلت آم زونتاج” الألمانية ”ندين بأشد العبارات استخدام أسلحة محرمة دوليًّا سواء كانت أسلحة كيماوية أو براميل متفجرات”.
وطالب شتاينماير “طرفي الصراع في سوريا” بـ «فعل كل ما في إمكانهما لحماية المدنيين السوريين»، مشيرًا إلى أنّ «ما يحدث في الوقت الراهن في حلب هو مرحلة تصعيد جديدة في الحرب الأهلية السورية الدائرة منذ خمسة أعوام ونصف العام، وحاليًّا تصلنا مجددًا تقارير حول استخدام غاز الكلور ضد رجال ونساء وأطفال أبرياء» ـ حسب وصفه ـ .
وقالت الأمم المتحدة، أمس الجمعة ١٢ آب، إنّها ستعتبر استخدام السلاح الكيماوي ضد المدنيين في مدينة حلب السورية “جريمة حرب” في حال تأكدت صحة الأنباء الواردة من هناك.
وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد أكدت أن طائرات النظام ألقت برميلًا يحوي غازات سامة، وأكد ناشطون سوريون أن نظام الأسد قام بتنفيذ الهجوم عبر طائرة مروحية ألقت قنبلة محمّلة بغاز الكلور السام على الحي.
وفي شأن متّصل قال شتاينماير أن حكومة بلاده تجري محادثات مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا حول إمكانية توصيل المساعدات الإنسانية المطلوبة بشكل ملح إلى حلب تحت إشراف الأمم المتحدة، وكيفية إنشاء ممرات إنسانية.
المصدر: وكالات
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث